البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٨/٤٦ الصفحه ٩٥ :
، والمتصلّبين
في دين الله وطاعته!
وعلى هذا
المعدّل والمنهج
ترى كلّ الكتب
أُلّفت وجُمعت
; فاللازم على الباحث
الصفحه ١٠٠ : ،
ثمّ على انطباقها
على فعل الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم،
تتوقّف على مقدّمات
، وهذه المقد
ّمات كلّها
الصفحه ١٠٤ : إصري
قالوا أقررنا قال
فاشهدوا وأنا معكم
من الشاهدين) (١)
..
وغيرها
من المقامات العظيمة.
فمع كلّ
هذا
الصفحه ١١٢ :
: قوموا عنّي.
قال عبيد
الله بن عبـد الله
بن مسعود : فكان
ابن عبّـاس يقول
: إنّ الرزيّة كلّ
الرزيّة ما
الصفحه ١١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يحبط الأعمال كلّها
، فكيف بالتطاول
بهذا الطعن الهتيك
لحرمة النبوّة؟!
إنّ هذا
ليدلّ على استخفاف
الصفحه ١١٥ :
بالكلام والمحاورة
واللغة العربيّة؟!
فيا لله
ولهذا الإسفاف
والجرأة على النبوّة
والرسالة!
كلّ ذلك
إنّما
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ١١٧ :
وتهليل» (١).
وفي صحيح
محمّـد بن مسلم
: عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : «تصلّي على
الجنازة في كلّ
ساعة
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول
الصفحه ١١٩ :
، والحجّ ، والولاية
، فجعل للميّت
من كلّ فريضة تكبيرة
واحدة ، فمَن قبِل
الولاية كبّر خمساً
، ومَن لم يقبل
الصفحه ١٢٦ : أنّهم
رغم ذلك لم يخوضوا
المعترك الأمامي
في المواجهة؟!
سادساً
:
الظاهر
من كلّ ما مرّ أنّ
حقيقة الحال
الصفحه ١٣١ :
وابنها زيداً ماتا
في يوم واحد ، فالتقـت
الصائحتان في الطريق
، فلم يرث كلّ واحد
منهما من صاحبه
الصفحه ١٣٢ :
كلثوم ، فقال : إنّها
تصغر عن ذاك.
فقال عمر
: إنّي سمعت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول : كلّ
الصفحه ١٣٤ : .
بل كلّ ما
في الأمر هو وجودها
عند العامّة عن
عمّار بن أبي عمّار.
فنتساءل
: هل هذا هو عمّار
بن ياسر
الصفحه ١٤٠ : زيد وأُمّه
سُـنّتان : ماتا
في ساعة واحدة
لم يُعرف أيّهما
مات قبل الآخر
، فلم يورث كلّ
واحد منهما صاحبه