البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١/١ الصفحه ٢٩٩ : سنة
٧٨٦.
أوّلها
: «الحمد لله الذي
ظهر بما شاء بمشيئته
الأزليّة ، واستتر
عمّن شاء بأستار
عزّته
الصفحه ٣٠٧ :
، المتوفّى سنة
٩٨٤.
ألّفه بإشارة
من السلطان شاه
طهماسب الصفوي.
أوّله : «أحمدك
يا مَن جعل الحمد
ذريعة
الصفحه ٣١٨ :
شاه
عبّـاس الأوّل
الصفوي ، المشتهر
بـ : «الكبير» و : «الماضي»
، والعناوين والأبواب
مكتوبة بالشنجرف
الصفحه ٢٠ :
ديناراً ولا درهماً
ولا شاةً ولا بعيراً
، ولا أوصى بشيء
; فإنّما هو كسابقه.
على أنّه
لا يصحّ أن يكون
الصفحه ٢٩ :
عن عائشة : «ما ترك
رسول الله درهماً
ولا شاةً ولا بعيراً
... الحديث» فقد ردّه
الموسوي ، كما
ردّ الحديث
الصفحه ٣٨ :
عرفت أنّ الأدلّة
تكذّب المتّهم
، وتتعارض مع الاتّهام
، كما سنبيّنه
قريباً إن شاء
الله تعالى.
٢ ـ أن
الصفحه ٧٥ : المراجعة
الآتية إن شاء
الله تعالى.
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ١٠٩ : ، فسرى
عنه وبه من السرور
ما شاء الله ، فأخبرنا
أنّه أنزل عليه
:
__________________
(١) الدرّ
الصفحه ١٣٣ :
(٣) ، والصداق
(٤) ، وغيرها
، سنتعرّض إليها
ضمن بياننا لهذه
الفروع الخمسة
إن شاء الله تعالى.
أخبارٌ
في كتب
الصفحه ١٦١ :
المرأة المتوفّى
عنها زوجها ، اتعتدّ
في بيتها ، أو حيث
شاءت؟
__________________
(١) سير
أعلام النبلا
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٧٤ :
الدنيا من الإبل
والشاة والأغنام
دون المؤمنين ،
كلّ ذلك لأنّه
مأمور بالتعامل
مع الناس بظواهر
الأُمور لا
الصفحه ١٨٥ : ء
الأحناف قد أنكر
وقوع هذا الزواج
، كالشيخ محمّـد
إن شـاء الله الحنفي
المحمدي ، في كتابه
السرّ
المختوم في
الصفحه ١٩٦ : الإشكالات
المطروحة في هذه
القضيّة ، على
أمل اللقاء مع
القرّاء في وقت
آخر إن شاء الله
تعالى.
تلخّص
ممّا