البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١٨/١ الصفحه ٢٩٥ :
وطِيبٌ
=
بَعِيدانِ والوُدُّ
وُدٌّ وُدٌ قَريبُ
لقد
عَلِمَ الحَيُّ
اليَمانُونَ
أَنَّني
إذا
قِيلَ
الصفحه ٢٩٤ :
بَعِيدانِ
والوُدُّ وُدٌّ
قَريبُ
فإِلّا
يكن نَسَبٌ ثاقِبٌ
فعِندَ
الفَتاةِ جَمالٌ
وطِيبُ
الفائق
١ / ١٤٠
الصفحه ٢٦٨ : ، حديث إبراهيم
بن يزيد النخعي،
النابغة، البيت
الثاني.
الغريبين
٣ / ٧٩١، ر ود، وفيه : «مستراد
ومَطْلَبُ
الصفحه ٣٨٢ : غايته
القصوى
هم القوم
من أصفاهم الودّ
مخلِصاً
تمسّك في
أُخراه بالسـبب
الأقوى
الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٣٦٣ :
فقال : «كلام
الله لا تتجاوزوه
، ولا تطلبوا الهدى
في غيره فتضلّـوا»
(١).
وقوله عليهالسلام
أيضاً
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ١٠١ : ، وإنهاء الصلاة
بذلك ، والدعاء
للمؤمنين لا يشمل
المنافق ; لعدم
تحقّق الوصف ،
فلا ينطبق عليه
كي يكون دعا
الصفحه ١١٩ :
الولاية كبّر أربعاً
، فمن أجل ذلك تكبّرون
خمساً ، ومن خالفكم
يكبّر أربعاً»
(١).
فالمؤمن
حيث قَبِل ولاية
الصفحه ٢٧٩ :
ـ ١ / ٢٤١، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
ـ الحديث التاسع
ـ ح ر ج.
أَفَعَنْكَ
لا بَرْقٌ كأَنَّ
وَمِيضَهُ
الصفحه ٢٠ :
أوامره الشديدة
بالوصيّة ممّا
لا ريب في صدوره
منه ، ولا يجوز
عليه ولا على غيره
من الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٢٧ : : قلت
: لا. قال ابن عبّاس
: هو عليّ». هذه رواية
البخاري. الفتح
٨ / ١٤١.
لكنّ الموسوي
زعم أنّ رواية
الصفحه ٣٩ : الموسوي
عين سخط ، لا ترى
إلاّ المساوئ ،
وطبعه طبع عقرب
لا يعرف إلاّ الأذى
، أتراه كيف حوّل
الأمانة إلى
الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر