البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٦/١ الصفحه ٢٩١ :
فَالذَّنُوبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ٢/٣٧٠، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
ت الحديث السابع
عشر ـ ق ف ر، عبيد
بن
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ١٦٦ : إلاّ هدمتها
(١) ، ولأُقيمنّ
عليه شاهدين أنّه
سرق ، ولأقطعنّ
يمينه.
فأتاه العبّـاس
فأخبره ، وسأله
أن
الصفحه ٦٣ :
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان معتمداً على
اثنين ، لكنّ أحدهما
كان هو العبّـاس
، والآخر لم يكن
الصفحه ١٦٧ :
في حكم الله.
فلمّا انصرف
عمر ، قال للعبّـاس
: امضِ إليه فأعلمه
ما قد سمعت ، فوالله
لئن لم يفعل
الصفحه ١٨ :
، تخطّ رجلاه في
الأرض ، بين عبّـاس
بن عبـد المطّلب
ورجل آخر .. قال المحدّث
عنها ـ وهو عبيد
الله بن عبـد
الصفحه ٢٦٥ : يَتَقَرَّفْ
عَنْهُما النَّجَبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ١ / ١٥٩، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
ـ الحديث الرابع
الصفحه ٢٧ : وهو بين رجلين
تخطّ رجلاه في
الأرض ، بين عبّاس
بن عبد المطّلب
ورجل آخر ، قال
عبيد الله : فأخبرت
عبد
الصفحه ١٨٤ :
المخارجة والمجاهرة
..
فإنّه روي
: أنّ عمر بن الخطّاب
استدعى العبّـاس
بن عبـد المطّلب
فقال له : ما لي؟
أبي
الصفحه ٣٢ : : هل لك في عثمان
وعبد الرحمن والزبير
وسعد؟ قال : نعم
، فأذن لهم ثمّ
قال : «هل لك في عليّ
وعبّاس؟ قال
الصفحه ٦١ : رِجلاه في
الأرض ، بين ابن
عبّـاس ـ تعني
: الفضل ـ وبين رجل
آخر.
قال عبيد
الله : فأخبرت ابن
عبّـاس بما
الصفحه ٦٤ : الثاني لكونه
لم يتعيّن في جميع
المسافة ... وهذا
توهّم ممّن قاله
، والواقع خلافه
; لأنّ ابن عبّـاس
في جميع
الصفحه ١٢٦ : بقتل
العبّـاس وعقيل
، قول مريب الاستهداف
; فأئمّة الكفر
قد قُتلوا في بدر
، وما بقي من الأُسارى
ليسوا من
الصفحه ١٤٣ :
التابعين ، حتّى
كانوا يعدّونه
من العلماء مع
ابن عبّـاس ، بعد
معاذ بن جبل ، وعبـد
الله بن مسعود
، وأبي
الصفحه ١٦٤ : العبّـاس
; اتّقاءً للحـرج
(٢).
وهنا سؤال
يطرح نفسه ، وهو
: لماذا يوكل الإمام
في أمر زواج أُمّ
كلثوم ابنيه