البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣٤/٣١ الصفحه ١٤٨ :
وقد كان
رحمهالله
قد قال قبل ذلك
: «جعفر بن محمّـد
الأشعري = جعفر
ابن محمّـد القمّي
:
وقع في
الصفحه ١٥٠ : محمّـد بن عبيد
الله ، أو جعفر
بن محمّـد ابن
عيسى الأشعري ،
أو أنّ هؤلاء جميعاً
شخص واحد (١)
، ولمّا تعسّر
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ٣٤٦ : : صَهْ ومَهْ
، فهذا إنّما معناه
: أُسكتْ واكفُفْ»
(١).
وعبّر عنه
ابن السرّاج (ت
٤١٦ هـ) بـ : «اسم الفعل
الصفحه ٤١٩ :
مفصّـلا.
وبعضها
ينفي ذلك ويقول
: إنّ اسم والده
هو (الحسن) ، وبالتحديد
الإمام الحسن العسكري
ابن الإمام
الصفحه ١٧ :
بارحوا الهيجاء
حتّى استشهدوا
بأجمعهم ، واستشهد
مع حكيم ابنه الأشرف
، وأخوه الرعل
، وفتحت البصرة
..
ثمّ
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ٤٦ : القيامة
(١).
وفي بعض
ألفاظه ـ كما في
رواية أحمد وابن
أبي عاصم والطبراني
وغيرهم ـ التصريح
بأنّهما
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٦٥ : » (١).
قلت
:
والعيني
لم يصرّح باسم
القائل وهو ابن
حجر العسقلاني
، وقد تقدّمت عبارته.
وأمّا كلام
الكرماني
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ١٤٩ :
(١٥٠) : له كتاب رويناه
عن عدّة من أصحابنا
، عن أبي المفضّل
، عن ابن بطّة ،
عن أحمد بن عبيد
الله ، عن
الصفحه ١٥١ :
الرواية شـدّة
اختصاصـه بهم ،
كما يدلّ عليه
قول ابن شريح : فإنّه
منهم. وفي هذا مدح
عظيم.
غير أنّ
الرواية
الصفحه ١٥٩ : ثابت
وغيره ، تؤكّد
على عدم التوريث
، في حين جاء عن
ابن عبّـاس وابن
مسعود وعليّ بن
أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٩٤ : أُمّ
كلثوم بنت عليّ
، وأُمّها فاطمة
بنت رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، على ابنه يزيد
، ويقضي عن