البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٤/١٦ الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٢٨ :
الرجل ما يبرّر
لعائشة رضي الله
عنها مثل هذه الإجابة
، نقول هذا على
فرض صحّة الرواية
، وقد قدّمنا ما
ينفي
الصفحه ٤٦ :
بعد قيام الدليل
على الوصيّة ،
لا يُصغى إلى إنكار
منكر مثل عائشة
وأمثالها ...!
وأمّا حديثهم
عن أبن
الصفحه ٦٦ : الأُسلوب
معه في ردودنا
عليهم؟!
وإذ تبيّن
صحّة الرواية على
أُصولهم ، فما
هو «المبرّر لعائشة
مثل هذه
الصفحه ٦٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
«لا أوصى بشيء» ،
أنّه لحق بربّه
عزّ وجلّ بلا وصيّة
في مثل هذه الأُمور
ـ كما هو ظاهر الحديث
; إذ
الصفحه ٦٩ : أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أعطى فاطمة فدكاً
(٢) ، ولذا
جاء في كلام مثل
ابن حجر المكّي
: «إنّ
الصفحه ٧٥ : مثل
هذا الحمل هو في
ما إذا لم يكن الراوي
مغرضاً بيقين.
ويؤيّد
ذلك : اضطرابهم
في تعيين مَن نُسب
إليه
الصفحه ٧٧ : ، وإسقاط
هذه المؤمنة البائسة
من نفسه.
وكأنّ أُمّ
المؤمنين تستبيح
مثل هذا الحديث
عن رسول الله
الصفحه ٨٣ :
حيّاً وميّتاً؟!
* ومثله
: قوله (١)
ـ من كلام له عند
دفنه سيّدة النساء
عليهماالسلام
ـ : السلام عليك
يا
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ١٣١ : ـ ٨ / ٤٦٤.
(٣) سنن
الدارمي ٢ / ٣٧٩ ، ومثله
في المستدرك على
الصحيحين ٤ / ٣٤٦ ، السنن
الكبرى ـ للبيهقي
الصفحه ١٣٢ :
... ، ومثله في النوادر
ـ للراوندي ـ : ١٨٦
; عن جعفر ، عن أبيه
عليهماالسلام.
(٢) الأُمّ
٧ / ١٨٢ ، السنن
الصفحه ١٤٩ : مثل
: جامع
المقال في ما يتعلّق
بأحوال الرجال
للشيخ فخر الدين
الطريحي ، أو هداية
المحدّثين
للكاظمي ، أو
الصفحه ١٧٧ : هدماً تكون
المصيبة به أعظم
من فوت ولايتكم
...» (١).
وقال مثل
ذلك للزهراء عليهاالسلام
لمّا دعته