البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١١/٦١ الصفحه ١٥٥ : يقولون (١).
وثانيهما
: زيد الأصغر ; وهو
ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول (٢).
وفي المنمّق
: إنّ الذي تدخّل
في
الصفحه ١٥٨ :
، عن أبيه ، قال
: ماتت أُمّ كلثوم
بنت عليّ ...» ..
إلى أن يقول
: «وفي ثبوت الإجماع
تأمّل ، والرواية
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ١٦٤ : ،
وفي آخر عمّه العبّـاس
، ولا يزوّجها
هو بنفسه؟ وعلى
أيّ شيء يدلّ هذا؟
ألم يكن
الأنسب ـ إن صـحّ
الخبر
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ١٧٥ :
والأيْمان ، فأيّما
رجل قطعت له من
أخيه شيئاً فإنّما
قطعت له قطعة من
النار» (١).
وفي آخر
: «إنّما أنا بشر
الصفحه ١٩١ : النبلاء
٣ / ٥٠٢.
(٥) الطبقات
٨ / ٤٦٤ ، الاستيعاب
ـ بهامش الإصابة
ـ ٤ / ٤٩٢.
وفي مختصر
تاريخ دمشق
الصفحه ١٩٥ : كلثوم تولد
لعمر ثلاثة أولاد
: زيد ورقية وفاطمة
، ولا نراها تولد
لأبناء جعفر بن
أبي طالب أي ولد
ـ وفي قول
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق
الصفحه ٢١٥ : الوفيات في
ضبط أوقات وفيات
المحدّثين، وهي
فهارس محضة تدلّ
الباحث فيها علي
مراده في سرعة
ويسر بمقياس ذلك
الصفحه ٢٣١ :
ـ ١ / ٢٢٥، تفسير غريب
حديث رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم، أنشد
الأحمر. وفي نسخة
منه : «طِين فيها
الصفحه ٢٣٣ : حلّزة.
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٤١٧، حديث أبي هريرة،
الحارث بن حلّزة.
وفي
نسخة «د» : «موالي
لنا
الصفحه ٢٣٥ : قد
أَراها
تَعَرَّضُ
لِي وفي البَطْنِ
انْطِواءُ
الغريبين
٢ / ٥٤٧، خ ر ف.
كيف
نَوْمِي علي
الصفحه ٢٣٦ : »
، وفي نسخة «هـ» :
«ومضناها».