البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨/١ الصفحه ٢٨٠ :
إذا قيل اركبُوا
=
أُوصيك إنّ أخا
الوصاة الأقربُ
وصَوَّحَ
البَقْلَ نأّجٌ
تَجِيءُ بهِ
هَيْفٌ
الصفحه ٤٣٢ :
:
«يقتتل عند
كـنزكم ثلاثة ،
كلهم ابن خليفة
، (١)
لا
يصير إلى واحد
منهم ، ثمّ تجيء
(٢) الرايات
السود
الصفحه ٤٣٣ :
، قال : قال رسـول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«تجيء الرايات
السود من قبل المشرق
، كأنّ قلوبهم
زبر
الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٢١٨ :
النظام :
أ ـ ألف ولام
التعريف «أل» تلغي،
إلّا إذا سبق هذه
اللّام حرف يَحذف
ألفها؛ مثل : لِلبيت
الصفحه ٣٤٩ : بنائها
أيضاً ، فكان من
اللازم ذكرها في
التعريف حفاظاً
علي تماميّته،
ولا بأس بعد ذلك
بإيراد كلام كلٍّ
من
الصفحه ٣٥٣ :
تعريف آخر قال
فيه : «اسم الفعل
هو : ما نابَ عن فعل،
ولم يكن كالجزء،
ولم يتأثّر بعامل
..
فـ (ما ناب
عن
الصفحه ٢٢٠ : مؤلّفيها،
مع تعريف مفصّل
بها :
١
ـ غريب الحديث،
لأبي عبيد القاسم
بن سلام الهروي
(٢٢٤ هـ).
طبع دائرة
الصفحه ٣١١ :
والتعريف ولزوم
الحجّة ، عند جواب
الصادق عليهالسلامعن
تفسير : (وهديناه
النجدين) [سورة البلد
٩٠ : ١٠].
طبع
الصفحه ٣٤٨ :
تصرّفها ، وتدخل
اللام على بعضها
، والتنوين في
بعض» (١).
ويلاحظ
على تعريف ابن
الحاجب : أنّه لم
يذكر فيه
الصفحه ٣٥٠ :
الملاحظة ترد أيضاً
علي مَن أخذ (ما)
في جنس التعريف
ـ كما سيأتي ـ وإن
كان من الواضح
أنّ المراد بها
وباللفظ
الصفحه ٣٥١ : من ابن هشام،
وابن عقيل، والأزهري،
والسيوطي ..
قال ابن
هشام (ت ٧٦١ هـ) في شرح
التعريف : «والمراد
الصفحه ٣٥٢ : ) في جنس
التعريف، لخرجت
الحروف منذ البداية،
وآنحصرت فائدة
قيد (الاستعمال)
بالاحتراز عن دخول
الصفحه ٤٦٢ :
مناسباً لهم في
الاستنباط، وترويجاً
لعلوم أهل البيت
عليهمالسلامو رواياتهم،
وتعريف المسلمين
عموماً بأحكام
الصفحه ٤٦٦ : .
والرواشح
كانت في : اصطلاحات
علم الدراية،
تعريف الحديث
الصحيح، طبقات
أصحاب الإجماع،
صحّة وحُسن أحاديث
بعض