البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢١/٧٦ الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٣٢ : رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قال
ذلك؟ قالا : قد قال
ذلك ... الفتح ١٢ / ٥ ـ ٦.
من خلال
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٧٢ :
مالك بن أوس بالكذب
(١) ، ومن
هنا ، فقد تهجّم
عليه الذهبي بشدّة
حيث ترجم له ، لكنّ
غير واحد من الحفّاظ
الصفحه ٩٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والتسافل بشؤون
الوحي الإلهي ،
والعبث بشأن الرسالة
السماويّة ، وكذلك
الحال في ما كتبوا
من أسباب
الصفحه ١٢٦ : بقتل
العبّـاس وعقيل
، قول مريب الاستهداف
; فأئمّة الكفر
قد قُتلوا في بدر
، وما بقي من الأُسارى
ليسوا من
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ١٧٥ :
والأيْمان ، فأيّما
رجل قطعت له من
أخيه شيئاً فإنّما
قطعت له قطعة من
النار» (١).
وفي آخر
: «إنّما أنا بشر
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ٢٦٠ : .
شّدِيدُ
وَهصٍ قَلِيلُ
الرَّهْصِ مُعْتَدِلٌ
بِصَفْحَتَيْهِ
من الأَنساعِ
أَندابُ
الغريبين
٦ / ٢٠٣٨، وهـ
الصفحه ٢٧٠ :
كَأَنَّه
حَبَشِيٌ يَبْتَغِي
أَثَرَاً
أَو
مِن مَعاشِرَ
في آذانِها الخُرَبُ
غريب