البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦/١ الصفحه ٢٧٧ : لها
بِأَجَّةٍ
نَشَّ عنها الماءُ
وا لرُّطُبُ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ١ / ٣٦٧، حديث
النبي
الصفحه ١٢١ :
، أرى أن تأخذ منهم
فدية فتكون لنا
قوّة على الكفّار
، فعسى الله أن
يهديهم للإسلام.
فقال رسول
الله
الصفحه ٢٤٠ :
٣ / ٢٨١، ع ق ل.
وكرّر
صدر البيت الأوّل
٥ / ١٣٢، ن وا ، وفيه : «يا
حمزُ للشُّرُفِ».
*
طَبْطَبَةُ
الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ٢٢٧ :
تَنُّومٌ واَءُ
غريب
الحديث ـ لابن
سلام ـ ٣ / ٨٦، حديث
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، زهير
، يذكر الظليم
الصفحه ٢٣٩ :
٦ / ١٨٩٧، ن وا ، وفيه: «يا
حمز للشرف»، وسقطت
من أوّله كلمة
«ألا».
الفائق
٢ / ٢٣٥، حرف الشين ـ
الشين مع
الصفحه ٢٤٩ :
= إذا وَأَيتَ
الوَأْيَ كنتَ
كضامِنْ
دّيْناً
أَقَرَّ بِهِ
وأَحْضَرَ كاتِبا
غريب الحديث
ـ لابن قتيبة
الصفحه ٢٥٢ :
شَدُّوا
العِناجَ وشّدُّ
وا فَوقَهُ الكَرَبا
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ٢ / ٥٢٨ ، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
الصفحه ٢٧٢ : عاتكة.
وكرّر
عجزه ٥ / ٢٨٥، هـ وا،
في حديث عاتكة.
وغَداةَ
صَبَّحْنَ الجِفارَ
عَوابِساً
تَهْدِي
الصفحه ٤٧٥ : الأوهام
والأساطير والخرافات،
وا لمتّصف بالعناد
والتعصّب والتمسّك
بمقّدسات الآباء
والآجداد، وبلورتها
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ٢٣٣ : .
وكرّر
صدره ٣ / ٣٠، ص ع د، حسّان.
يَشِمْنَ
بُرُوقَهُ ويَرُشُّ
أَرْيَ الـ
ـجَنُوبِ
علي حَواجِبِها
الصفحه ٢٥١ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم، مرّة
بن محكان، يريد
: خذي سيوفهم وأَعلميهم
أنّهم في دار عزّ
وأمان.
أَرَي
الناسَ هَرُّونِي
الصفحه ٢٥٥ : أَري
لِرَمْلَةَ
خَلْخالاً يَجُولُ
ولا قُلْبا
الفائق
٢/ ٣٧٤، حرف الظاء ـ
الظاء مع الباء.
أَوْدَي