البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٢/١ الصفحه ٢٧٢ :
وآحْمِلْ
أَباكَ علي بَعِيرٍ
صالِح
وَتَقِ
الخِيانَةَ إِنَّ
ذلك أَصْوَبُ
فَلَقَلَّ
لِي مِمّا جَمَعْتُ
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ٣١ : على أبي
بكر في ذلك ، فهجرته
فلم تكلّمه حتّى
توفّيت ، وعاشت
بعد النبيّ صلّى
عليه [وآله] وسلّم
ستّة أشهر
الصفحه ١٦٥ :
العامّة؟
بل كيف بعليّ
عليهالسلام
يغضب من قول الحقّ
، وابناه سيّدا
شباب أهل الجنّة
يقولان ذلك ، ورسول
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ١٨ : الله
ابن عتبة بن مسعود
ـ : فأخبرت عبـد
الله بن عبّـاس
عمّا قالت عائشة
، فقال لي ابن عبّـاس
: هل تدري
الصفحه ٥٠ :
ناشدتك
الله! أسمعت من
رسول الله قوله
: إنّك ستقاتلني
وأنت لي ظالم؟!
قال : نعم
، ولكن أنسيته
الصفحه ٨٠ : ، فلا
يقوم لهم بعده
على ثـبوت الشـرع
دليل ; لأنّ الاسـتدلال
على ذلك بالأدلّة
الشرعيّة دوري
لا تتمّ به
الصفحه ٨٣ : ، ورقّ عنها
تجلّدي ، إلاّ
أنّ لي في التأسّـي
بعظيم فرقتك وفادح
مصيبتك موضع تعزّ
; فلقد وسّدتك في
ملحـودة
الصفحه ٨٧ :
، فلمّا رأته أعجبها
، فلمّا عرفت أنّ
اسمه : عسكر ، استرجعت
وقالت : ردّوه لا
حاجة لي فيه ، وذكرت
أنّ رسول
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ٩٨ : تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم ذلك بأنّهم
كفروا بالله ورسوله
والله لا يهدي
القوم الفاسقين) : «عن
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ٨٤ :
* وعن عبـد
الله بن عمرو (١)
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في مرضـه : ادعوا
لي
الصفحه ٢٧٨ : ، ساعدة
بن جؤيّة الهذلي.
وما
ليَ إِلّا آلَ
أَحمدَ شِيعَةٌ
وما
ليَ إِلّا مَشْعَبَ
الحقِّ مَشْعَبُ