البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٢/٧٦ الصفحه ١٨٠ :
المأمون بعد ذلك»
(٢).
وقال ابن
الطقطقي مثل ذلك
(٣).
نعم ، قد
يكون في اعتقاد
الحجّاج بن يوسف
وقبله عمر
الصفحه ١٨٣ :
ابنتيه ...» (١).
* وقال الشريف
المرتضى في كتابه
الشافي
: «... وأمّا تزويجه
بنته فلم يكن ذلك
عن اختيار
الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ١٩٥ : تلو
الآخر ، كلّ ذلك
بعد أن تزوّجها
عمر.
هل جاء ذلك
لتصحيح كلام الإمام
عليّ ورضوخاً لأُمنيته
; لأنّه
الصفحه ١٩٦ :
شديداً جـدّاً
، فلا يجـوز النظر
إلى جانب وترك
الآخـر ; لأنّ ذلك
خيانة للعلم والتحقيق
..
فممّا يجب
على
الصفحه ٣٤٦ :
بفعل
ولا مصدر ، ولكنّها
أسماء وضعت للفعل
تدلّ عليه ، فأجريت
مجراه ما كانت
في مواضعها ... وذلك
قولك
الصفحه ٣٤٨ :
ذلك اقتصر على
ذكر الأسماء التي
«بمعنى الأمر والماضي
، اللّذين هما
من أقسام المبني
الأصل ; فعلّة بنائها
الصفحه ٣٤٩ : بنائها
أيضاً ، فكان من
اللازم ذكرها في
التعريف حفاظاً
علي تماميّته،
ولا بأس بعد ذلك
بإيراد كلام كلٍّ
من
الصفحه ٣٦٧ : ضلّ
، ومَن لزمه نجا
، حقّاً على الله
عزّ وجلّ» (٢).
.. إلى نحو
ذلك ممّا لا يحصى.
وبما أنّـنا
على
الصفحه ٤٠١ :
يـا
فاطمـة! لا تحـزني
ولا تبكـي ، فـإنّ
الله عـزّ وجـلّ
أرحـم بـك وأرأفُ
عليـك منّـي ،
وذلـك
الصفحه ٤٢١ : يومٌ لطـوّل
الله ذلك اليوم
حتّى يبعث الله
رجلا منّي ـ أو
: من أهل بيتي ـ ،
يواطئ اسمه اسمي
، واسم أبيه
الصفحه ٩ :
وإذ تعمّقت
شبكة العولمة باجتيازها
مراحل عدّة ، إنّما
كان ذلك عبر الحذف
والنفي ، وعلى
حساب الأُمم
الصفحه ١١ : إنّه مهما
كان خائفاً قلقاً
فهو يعجز عن التعبير
عن ذلك ، ورغبة
الظهور تمنعه من
إبدائه أبداً
وإذا أضفنا
الصفحه ١٤ : ومسلم
في صحيحيهما بلفظ
يقارب ذلك.
الصفحه ١٥ : الألباب
..
وربّما
كانت ترى أنّها
أفضل من غيرها
، فلا يقرّها رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على ذلك