البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٢/٦١ الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ١٠٦ : ذلك ، فأنزل
الله تعالى : (يا
أيّـها الّذيـن
آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت
النبيّ ...) .. الآيـة
الصفحه ١١١ :
فأحبط الله أعمالهم
وكان ذلك على الله
يسيراً) (١).
وذكر أيضاً
رواية أُخرى ،
فيها : أنّ دخول
الناس في
الصفحه ١١٥ :
بالكلام والمحاورة
واللغة العربيّة؟!
فيا لله
ولهذا الإسفاف
والجرأة على النبوّة
والرسالة!
كلّ ذلك
إنّما
الصفحه ١١٩ :
الولاية كبّر أربعاً
، فمن أجل ذلك تكبّرون
خمساً ، ومن خالفكم
يكبّر أربعاً»
(١).
فالمؤمن
حيث قَبِل ولاية
الصفحه ١٢٤ :
على
ذلك ـ بعدما روى
عن الطبري أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال للناس بالتخيير
في الأسرى بين
الصفحه ١٣٠ :
ممّا يلي الإمام
، فأنكرت ذلك ،
وفي القوم ابن
عبّـاس وأبو سعيد
الخدري وأبو قتادة
وأبو هريرة ، فقالوا
الصفحه ١٣٤ : ، أم غيره؟
وهذا ما سنوضّحه
لك بعد قليل.
بل كيف يكون
المعنيّ به عمّار
بن ياسر ، ذلك الصحابي
الجليل
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ١٤٨ :
وقد كان
رحمهالله
قد قال قبل ذلك
: «جعفر بن محمّـد
الأشعري = جعفر
ابن محمّـد القمّي
:
وقع في
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ١٥٤ : و... (٢).
وكان ذلك
في الهدنة ، فخلف
عليها أبو الجهم
بن حذيفة (٣).
ولمّا حدث
نزاع في بني جهم
جاء عبـد الله
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ١٦١ : هذه الزيادة
، ولو علم بأنّ
كلّ ذلك تحريف
وتزوير لَما فعل
ذلك.
بعد كلّ
هذا نقول : هذه الأقوال
تشكّكنا