البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٢/٣١ الصفحه ٢٩٥ : الرابع
عشر ـ ع ص ب.
لستُ
لِمُرَّةَ إن
لم أُوفِ مَرْقَبَةً
يَبْدُو
لِيَ الحَرْثُ
منها والمَقاضِيبُ
الصفحه ٤٥٥ : مقروء
لي المصنّف قدس
سره، ومنها ما
عليه إجازة مهمّة
، ذكرت مواصفات
النسخ في المقدّمة
، ومن المتوقّع
أن
الصفحه ٣٢ :
ذلك
ـ فانطلقتُ حتّى
دخلت عليه فسألته
فقال : انطلقت حتّى
أدخل على عمر فأتاه
حاجبه يَرْفأ ،
فقال
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ١٦٩ : نصوص على
ذلك.
وقد روي
عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام
أنّه : قال في جواب
مَن قال له : قد أتيت
ذنباً
الصفحه ١٨٦ : (٢)
أساساً ، فضلاً
عن الإيلاد.
نعم ، إنّ
ذلك مشهور عند
مدرسة الخلفاء
، لكنّ إثباته
يحتاج إلى مزيد
دراسة
الصفحه ٢٣ : انتقلت
إلى الرفيق الأعلى
، فسمّى رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذلك العام عام
الحزن.
وأهل السنّة
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٣٩ : منه أو تجاهلا
، يدفعه إلى ذلك
كلّه الحقد والتعصّب
، والحرص على الطعن
بهؤلاء الأئمّة
الأعلام ، ليسقط
الصفحه ٤٠ :
أنّهم
نسوها».
والجواب
على ذلك : أنّ التعمّد
وعدمه أمر قلبي
، لا يمكن لأحد
من البشر الاطّلاع
عليه
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلموأهل
بيته ، من الازدراء
المبطن ، والتعريض
به وبهم عليهمالسلام.
ولو أراد
المتتبّع رصد جميع
ذلك لطال
الصفحه ١١٦ :
أنّه لتغطية ذلك
أخذ يدّعي استظهار
النهي من لغويّة
الاستغفار ..
فإذا كان
المنهي عنه خصوص
الاستغفار
الصفحه ١٢٥ : الله
والعياذ بالله
تعالى من هذا القول
، وفي ذلك بيان
لفوقيّة عصمة عمر
على عصمة الرسـول
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله