البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣٥/٧٦ الصفحه ٨٧ :
منه كتاب يشتمل
على تلك الحوادث
والشؤون ، وحسبك
ما في تاريخ ابن
جرير وابن الأثير
وغيرهما ، وقد
أنّبها
الصفحه ٩٢ :
مشركين ، فامتلوا
غيظاً واعتراضاً
، ولو صبروا في
ذات الله لكان
خيراً لهم ...
يا ابن عبّـاس!
ويل لمَن
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ٩٧ :
على قبره) فترك الصلاة
عليهم» (٢).
وأخرج أيضاً
: «عن الطبراني ،
وابن مردويه ،
والبيهقي في الدلائل
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٠٥ :
في الدرّ
المنـثور
ـ في ذيل الآية
ـ : «أخرج البخاري
، وابن المنـذر
، وابن مردويـه
، عن عبـد الله
بن
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ١٢١ : مسلم (٢)
من حديث عمر بن
الخطّاب ... قال أبو
زميل : قال ابن عبّـاس
: فلمّا أسروا الأُسارى
، قال رسول
الصفحه ١٢٢ : غَنِمتُم
حَلالاً طيّباً) (١)
، فأحلّ الله الغنيمة
لهم» (٢).
الرواية
يرويها مسلم بإسناده
عن ابن زميل ، عن
الصفحه ١٢٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إن كادَ ليصيبنا
في خلاف ابن الخطاب
عذاب ، ولو نزل
عذاب ما أفلت إلاّ
عمر.
وروى أبو
داود عن عمر
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٤٥ : والحسين
عليهماالسلام
وابن الحنفيّة
ما فعله ابن عمر
مع أُختهم المفترضـة؟!
والمطالع
في فقه الطالبيّين
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٥٤ : ضربك
، فلا تتّهم خالداً
...
كلّ هذه
النصوص تؤكّد على
أنّ زيداً ـ ابن
أُمّ كلثوم بنت
جرول ، أو ابن