البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣٦/١ الصفحه ٢٦ : ] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
عن ابن عبّاس ،
وابن أبي أوفى
، فهل كان هؤلاء
خصوماً لعليّ بن
أبي طالب؟! بل وما
الصفحه ٤٥ :
ولبضعة النبيّ
الطاهرة؟ وأنّه
لم يكن بينها وبينهما
عداوة وخصومة؟!
هذا عمدة
الكلام على مقدّمة
كلام
الصفحه ١٠٢ :
الإنكار عليه.
وعلى هذا
الأساس فهم يحكّمون
ظواهر الآيات القرآنيّة
ـ وإن لم تصل دلالتها
إلى درجة القطع
الصفحه ١١١ : الحديبيّة ،
وجرأتهم بألْسِـنتهم
وأفعالهم ; يشير
إلى قوله تعالى
: (قد يعلم
الله المعوّقين
منكم والقائلين
الصفحه ١٧٦ : الشهادتين
وانقيادهم للملّة
، وهذه حال عمر
... فكما لم يمنع ذلك
من مناكحتهم ،
فكذلك هذا» (٣).
وبما أنّ
ظاهر
الصفحه ٧٣ :
ادّعى أنّ النبيّ
قد أوصاهم بثلاثة
أُمور : أوّلها
أن يولّوا عليهم
عليّاً ... ولا شكّ
في بطلان دعوى
الصفحه ٤٧٣ :
وتضمّن
مباحث في معني
الإمام والإمامة،
بعض المفاهيم
المرتبط بهذ المعني
، التي قد تكون
الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ١٣٧ :
الطوسي ـ وهو الإمام
الرجالي المحدّث
ـ أنّ عمّار بن
ياسر قد استشهد
في صفّين ، وأنّه
لا يُحدّث بأمر
وقع في
الصفحه ١٥٥ : نصـروهم
في هذا النزاع
(٣).
ولو راجعت
ترجمة أُمّ كلثوم
بنت جرول في كتب
التراجم لرأيتها
قد ولدت لعمر
الصفحه ١٨٢ :
وقوع
هكذا تزاوج ، ولا
يجوز الاكتفاء
بالمدّعيات والقبول
بما يقولون وأنّهم
يطلبون نسباً وسبباً
إلى
الصفحه ٣٥٢ : ، لكنها
قد تهمل إذا اتّصلت
بها (ما) الكافّة،
فليست أبداً عاملة،
وخرجت المصادر
والصفات النائبة
عن أفعالها
الصفحه ٤٦٨ : ونموذجاً
رسالياً، صالحاً
لقيادة الأُمة
بعد أبيه أمير
المؤمنين عليهالسلام، ومنظّماً
لمستقبلها بما
هو أجدي
الصفحه ٢٥ : والمجاملة
على حساب الحقّ
، حيث أثنى على
الموسوي بما ليس
له أهل ، فشهد له
بعدم الخداع والسلامة
من الغشّ
الصفحه ٢٩ :
لعليّ بالخلافة
; لأنّها تعلم كما
يعلم كلّ الصحابة
بما فيهم عليّ
بن أبي طالب أنّه
لم يوص لأحد بالخلافة