البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١٠٦ الصفحه ٧٥ :
في أنّه كان سكوتاً
أو نسياناً؟!
وأمّا قول
السـيّد ـ رحمه
الله ـ : بأنّ دعوى
عائشة ـ بأنّ رسول
الله
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ورأسه في حجر عليّ
، وغسّله عليّ.
انتهى.
* وكان أمير
المؤمنين عليهالسلاميخطب
بذلك على رؤوس
الصفحه ٨٣ : سلمة أنّها
قالت : والذي أحلف
به ، أن كان عليّ
لأقـرب الناس عهـداً
برسـول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٤ : هو
الحديث ٦٠٧٥ من أحاديث
الكنز في ص ٣٩٩ ج ٦.
وكان كثيراً
ما يخلو بعليّ
يناجيه ، وقد دخلت
عائشة
الصفحه ٨٨ : : هذه بتيك.
أو على قولها
(٤) : كنت
ألعب بالبنات ويجيء
صواحبي فيلعبن
معي ، وكان رسول
الله يدخلهنّ عليّ
الصفحه ٩٩ : كان يسيراً
حتّى نزلت هاتان
الآيتان : (ولا
تصلِّ على أحد
منهم مات أبداً
ولا تقم على قبره) فما صلّى
رسول
الصفحه ١٠١ : ءً
له واستغفاراً
..
ففقه صلاة
الجنازة لا يستلزم
ولا يتضمّن بالضرورة
الدعاء والاستغفار
للميّت إذا كان
الصفحه ١٠٥ :
لكنّ هذا
الحدث هل كان هو
الوحيد الذي وقفه
عمر مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمأم
هناك مواقف أُخرى
الصفحه ١٠٦ : .
قال ابن
الزبير : فما كان
عمر يُسْـمِع رسـول
الله صلّى الله
عليه وآله [وسلّم
بعد هذه الآية
حتّى
الصفحه ١٠٧ : !»
(١).
أقـول
:
فإذا كان
رفع الصوت يحبط
الله تعالى به
جميع أعمال الإنسان
، حتّى إيمانه
الذي هو أُمّ أعماله
الصفحه ١٠٨ : تموت
، فوالله إنّه
لعلى الحقّ.
قلت : أوَ
ليس كان يحدّثنا
أنّا سنأتي البيت
ونطّوف به؟!
قال : بلى
الصفحه ١٠٩ :
الحديبيّة مع رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فبينا نحن نسير
إذ أتاه الوحي
، وكان إذا أتاه
اشتدّ عليه
الصفحه ١١٣ :
هذا موقفهم مع
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
; فإذا كان رفع الصوت
عند النبيّ
الصفحه ١١٥ : (١)
، وكان موت عبـد
الله بن أُبي في
ذي القعدة من سنة
تسع للهجرة (٢)
; فكيف ورد العكس
في رواياتهم المزعومة