البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/٩١ الصفحه ٢٣ :
الإسلاميّة ، وللنبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، ولهذا
كان يكنّ لها عليه
الصلاة والسلام
الحبّ والتقدير
الصفحه ٢٥ : المعتمدة
عند أهل العلم
بالرواية ، ولم
تنقل لنا أنّ أحداً
من العلماء اتّهم
عائشة بهذا الاتّهام
، ولو كان ما
الصفحه ٢٨ : ثابت
بن قيس ، كان كثير
الإرسال والتدليس.
(انظر ترجمته في
تقريب
التهذيب).
وفي سنده أيضاً
أبو أحمد محمّـد
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٣٢ : أبا
بكر رضي الله عنه
كان محقّاً يوم
لم يستجب لطلب
فاطمة ، ووجه ذلك
أنّه لم يغتصب
تركة النبيّ صلّى
الله
الصفحه ٣٦ :
أمراً متحتّماً
; لأنّه لو كان ممّا
أمر بتبليغه لم
يكن يتركه لوقوع
اختلافهم ، بل
ولعاقب الله من
حال بينه
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٥٢ :
تطلبين
أمراً كان عنكِ
موضوعاً ، ثمّ
تزعمين أنّكِ تريدين
الإصلاح بين المسلمين!
فخبّريني : ما للنسا
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٦٤ : مرّتين
منها. والله أعلم»
(١).
قلت
:
وقد كان
على ابن حجر العسقلاني
أن يذكر أحمد ،
وابن سعد أيضاً
، في
الصفحه ٦٥ :
التي ساقها الموسوي
والتي أخرجها الإمام
أحمد ... ففي سندها
: «حبيب بن أبي ثابت
بن قيس» ، كان كثير
الصفحه ٦٦ : الصحاح
الستّة كذلك (٢).
فإن كان
مجـرّد كون «حبـيب»
كثير الإرسال مضـرّاً
بوثاقـته ، فهذا
طعن في الصحاح
الصفحه ٦٧ : عرفت
أنّ علماء القوم
ينصّون على أنّ
حديث الثقلين كانت
وصـيّةً مـنه ،
وكأنّ عائشـة ـ
التي زعمت موت
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ