البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/٦١ الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام
هو الذي تدخّل
لحلّ النزاع ،
مع أنّه كان صغيراً
في ذلك الوقت ،
وليس بتلك المكانة
التي كان يحظى
بها
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ١٧٥ : الطوسي (ت
٤٦٠ هـ) في تمهيد الأُصـول
: «وقد استقرّ في
الشرع أنّ مَن
أظهر الشهادتين
جازت مناكحته وإن
كان
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ١٨١ :
تزوّجت رملة بنت
الزبير.
قال : فكأنّه
كان نائماً فأيقظه.
قال : فكتب
إليه يعزم عليه
في طلاقها ، فطلّقها
الصفحه ٢١٦ : والصحيفة
السجاديّة.
ومعاجم
أُخري استحدثت
في هذا الزمن،
وهي معاجم الشواهد
الشعريّة، وكان
أسبقها معجم شواهد
الصفحه ٢٢٨ : ـ
الكاف
مع الباء، بشر
بن أبي خازم.
نُوَلِّيها
المَلامَةَ إِن
أَلامَتْ
إذا
ما كان مَغْثٌ
أو لِحا
الصفحه ٢٣٣ : ».
كأَنَّ
بَريقَهُ بَرَقانُ
سَحْلٍ
جَلَا
عن مَتْنِهِ حُرُضٌ
وماءُ
الفائق
٢ / ١٥٩ ، حرف السين ـ
السين مع
الصفحه ٢٦٨ :
ـ الهمزة مع الراء.
وَلَا
نْتَشَلَتْ عُضْوَينِ
مِنها يُحابِرٌ
وكان
لِعَبدِ القَيْسِ
عُضْوٌ مُؤَرَّبُ
الصفحه ٢٧٠ :
كَأَنَّه
حَبَشِيٌ يَبْتَغِي
أَثَرَاً
أَو
مِن مَعاشِرَ
في آذانِها الخُرَبُ
غريب
الصفحه ٢٧٤ :
فبِتُّ
كأَنَّ العائِداتِ
فَرَشْنَنِي
هَراساً
به يُعْلَي فِراشِي
ويُقْشَبُ
الفائق
الصفحه ٢٧٦ :
كأَنّهُ
كَوْكَبٌ في إِثْرِ
عِفْرِيَةٍ
مَسَوَّمٌ
في سَوادِ اللَّيلِ
مُنْقَضِبُ
غريب
الصفحه ٢٧٧ : تعرّي
وتخشبُ
أَناةٌ
كأَنَّ المِسْكَ
دُونَ شِعارِها
يُبَكِّلُهُ
بِالعَنْبَرِ
الوَرْدِ مُقْطِبُ
غريب
الصفحه ٢٨٠ : السين.
فباتَ
عَذُوباً لِلسَّماءِ
كَأَنَّهُ
سُهَيْلٌ
إذا ما أَفْرَدَتْهُ
الكَواكِبُ
غريب
الحديث