البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/٤٦ الصفحه ٤٤ : وبين
الطرف الآخر ..
وكأنّ هذا
المفتري جاهل أو
يتجاهل القاعدة
المقرّرة في الجرح
والتعديل في هذا
الصفحه ٤٨ : ... (٣).
قالوا : وكان
الثوري يضطرب فيه
ولا يثبت إسناده
(٤)!
وقيل
:
الثالث
: إنّه نقل كلاماً
مغلوطاً مبالغاً
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ٥٠ : .
وانصرف
عنه ، فلمّا كان
بوادي السباع خرج
عليه ابن جرموز
وهو نائم فقتله
، وأتى برأسه ،
كما فصّله المؤرّخون
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ٩١ : .
وهذا الأُسلوب
الجديد الذي اعتمدته
قريش في الحرب
والمواجهة مع الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان لضمان
الصفحه ١٠٤ : المنعطفات الخطيرة
في مسيرة إرساء
قواعد الدين.
* الثاني
:
إذا كان
الوحي الإلهي في
قوله تعالى : (ولا
تصلِّ
الصفحه ١١١ :
فأحبط الله أعمالهم
وكان ذلك على الله
يسيراً) (١).
وذكر أيضاً
رواية أُخرى ،
فيها : أنّ دخول
الناس في
الصفحه ١٢١ :
بـدر
قال تعالى
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أن يَكُونَ
لَهُ أَسْرَى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ
تُرِيدُونَ
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٢٤ :
الفداء والقتل
، بعد نزول جبرئيل
عليه بذلك ـ بقوله
: إذا كان التخيير
، فكيف وقع التوبيخ
بقوله
الصفحه ١٣٤ : الملازم
عليّاً ; إذ لو كان
ذلك صحيحاً لاحتُمل
أن يكون الإمام
عليّ عليهالسلامحاضراً
جنازة ابنته أُمّ
كلثوم
الصفحه ١٤١ :
المنير
ـ للفيومي ـ : «الغلام
: الابن الصغير
، ويطلق على الرجل
مجازاً باسم ما
كان عليه ، كما
يقال للصغير
الصفحه ١٤٩ :
القدّاح كثيراً
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
أخو أحمد بن محمّـد
ـ بقوله : «أقول : كان
عليه أن يحقّق