البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/٣١ الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ١٧٧ : لمواجهة
الحاكمين ، بأنّه
يريد أن يبقى ذكر
الأذان على المآذن
; لأنّه كان قد وقف
في آية الانقلاب
(٢) ، وحديث
الصفحه ١٨٠ :
المهدي
والرشـيد ، وسجن
الرشـيد للإمام
موسـى بن جعفر
عليهالسلام
..
فقد كان
لجدّنا : الحسين
الصفحه ١٩٣ :
النساء
; فإنّه لو كان الفضل
فيها لكان رسول
الله يفعله ، كان
نبيّكم يصدق المرأة
من نسائه
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ٢٣٢ : ـ للخطّابي
ـ ١/ ٣٧ ، تفسيرغريب
حديث رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم، والحارث
بن حلّزة.
كأَنَّ
دَنانِيراً
الصفحه ٣٧٣ : أسانيده
مخافة التطويل»
(١).
ونقل الشـيخ
البلاغي (قدس سره)
في «نصائح الهدى
والدين إلى من
كان مسلماً وصار
الصفحه ٣٧٥ : البنّاء.
صاحب كـتاب «حلية
الأولياء» ، كان
من أعلام المحدّثين
، وأكابر الحفّاظ
والثقات.
ولد في أصفهان
في
الصفحه ١٦ :
ذلك العسكر الجرّار.
وكان ما
كان ممّا لسـت
أذكره
فظُن خيراً
ولا تسـأل عن الخبرِ
الصفحه ١٧ : ، وأُسر
عثمان بن حنيف
، وكان من فضلاء
الصحابة ، فأرادوا
قتله ، ثمّ خافوا
أن يثأر له أخوه
سهل والأنصار
الصفحه ٣١ : وفدك وصدقته
بالمدينة ، فأبى
أبو بكر عليها
ذلك ، وقال : لست
تاركاً شيئاً كان
رسول الله صلّى
الله عليه
الصفحه ٣٤ :
، فأُجيب عنها
بأنّها عامّة فيمن
ترك شيئاً كان
يملكه ، وعلى تقدير
أنّه عليه الصلاة
والسلام خلّف شيئاً
ممّا
الصفحه ٣٧ : أصل في كتاب
معتبر أو رواية
صحيحة.
وهنا نسأل
الرافضة ـ والموسوي
واحد منهم ـ : إن
كان ما تزعمونه
حقّ
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي