البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١٣٦ الصفحه ١٥٩ : ، هل
كان بسبب هدم الحائط
أو الغرق ، أو أنّ
بني عدي ضربوا
زيداً ، أو أنّ
عبـد الملك بن
مروان سمّهما؟
أو
الصفحه ١٦٠ :
وما
هو المهر ، وهل
كان برضاً أم غصباً
، ومن هم أزواج
أُمّ كلثوم بنت
علي عليهالسلام
و...؟
وعـليه
الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت
الصفحه ١٦٧ :
فقال الناس
من كلّ جانب : إذا
كان أمير المؤمنين
قد اطّلع عليه
فما حاجته أن يطّلع
عليه غيره ، وليمض
الصفحه ١٧٠ : ; لأنّه
كان قد زوّجها
مكرهاً ، وكما
قال الإمام الصادق
: «فرج غُصبناه».
ويؤيّد
ذلك : ما جاء عن الإمام
الصفحه ١٧٩ : المؤمنين
معاوية سبعون رجلاً
، ما شهد منّا مع
أبي تراب إلاّ
رجل واحد ، وكان
والله ما علمته
امرأ سوء.
قال
الصفحه ١٨٢ :
...
وأمير المؤمنين
عليهالسلام
كان مضطرّاً إلى
مناكحة الرجل
; لأنّه يهدّده
ويواعده ، فلم
يأمنه على نفسه
الصفحه ١٨٤ : العبّـاس
إلى أمير المؤمنين
عليهالسلام
فأخبره بما جرى
، وخوّفه من المكاشفة
التي كان عليهالسلام
يتحاماها
الصفحه ١٨٨ : أنْكحتُ»
(١).
ومثله ما
قالته له زوجته
ـ حينما كان يريد
الحاجة ـ : «ما تذهب
إلاّ إلى فتيات
بني فلان
الصفحه ١٨٩ : ولدها محسناً
عليهالسلام
، وعدم تولية أحد
من بني هاشـم السراية
والولايات ، وو
و... لعرفت أنّ الخلاف
كان
الصفحه ١٩٠ : كان
قد تزوّجها : عون
بن جعفر ثمّ عبـد
الله بن جعفر (٢)
، أم محمّـد ثمّ
عبـد الله (٣)
، أم عون ثمّ
الصفحه ١٩١ : ينازعه
الخلافة ; لأنّه
ابن الخليفتين
، وهذا يشير إلى
أنّه كان حيّاً
إلى أواخر القرن
الأوّل الهجري
، في
الصفحه ١٩٥ : كان قد قال
لعمر : حبستهنّ
لأولاد أخي جعفر؟!
وهل جاء
كلّ هذا صدفة ،
أم هناك أشياء
أُخرى وراء الكواليس
الصفحه ١٩٨ : أمر الزواج
سياسي عاطفي ،
وإنّ عمر بن الخطّاب
كان يطلب اللذّة
بدعوى الحصول على
القربى ، أمّا
النصوص
الصفحه ١٩٩ :
نتيجة تشابه الاسم
، وهل أنّ زيداً
كان ابناً لبنت
جرول أم لبنت عليّ
عليهالسلام؟
وهل أنّه مات صبيّاً
أو