البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٨/١ الصفحه ٢٦٦ :
ـ أ د م ، طفيل.
ونِعمَ
وَليُّ الأَمْرِ
بَعدَ وَلِيِّهِ
ومُنْتَجَعُ
التَّقْوَي ونِعْمَ
المُؤَدِّبُ
المجازات
الصفحه ٣٣٧ :
والأئمّة الطاهرة
من عترته عليهمالسلام
، وله تكملة ، فرغ
منه ومن تكملته
في تواريخ النبيّ
والأئمّة في منتصف
الصفحه ١٩ : بين أمرين
إلاّ اختار أرشدهما
، ولا تحذّر من
الوقيعة في عليّ
، وهو أخو النبيّ
، ووليّه ، وهارونه
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٢٤ : يأتوا بجواب
يطعن بحجّيته
; لأنّه حديث لا
مرية في صحّته
عند أهل العلم
بالحديث ، وله
شواهد من غير طريق
الصفحه ٣١ : ] وسلّم
، كانتا لحقوقه
التي تعروه ونوائبه
، وأمرهما إلى
ولي الأمر ، قال
ـ يعني الزهري
وهو أحد رواة الحديث
الصفحه ٧٠ :
عليه وآله وسلّم
قال أبو بكر : أنا
وليّ رسـول الله
، فجئتما ، أنت
تطلب ميراثك من
ابن أخيك ويطلب
هذا
الصفحه ١٤٢ : متزوّجاً
وله أولاد ، أو
مات بلا عقب ..
* ففي هامش
تاريخ
دمشـق
: «قال الزبير : وأمّا
زيد بن عمر ، فكان
له
الصفحه ١٦٧ :
عمر صحب رسول الله
وتوفّي وهو عنه
راض ، ثمّ ولي الخلافة
فعدل؟!
فقال له
أبوه : صدقت
الصفحه ١٧٧ :
ـ على فرض وقوعه
ـ كان على نحو الإكراه
، لا عن طيب خاطر
، فيكون المكرِه
هو الزاني لا البنت
ووليّها
الصفحه ٢٣١ : .
وكرّر
البيت ١ / ٤٦٥ ، ون ا.
وكرّر
صدره ٢ / ٣٧٤ ، س م ح.
وله
رَبابٌ هَيدَبٌ
لِرَفِيفِهِ
قَبْلَ
الصفحه ٢٩١ : .
*
لنا ذَنوب وله
ذنوبُ
=
إنّا إذا نازعنا
شريبُ
أَقْفَزَ
مِن أَهْلِهِ
مَلْحُوبُ
فَالقُطَّبِيَاتُ
الصفحه ٢٩٣ : نازَعَنا
شَرِيبُ
لنا
ذَنُوبٌ ولهُ
ذَنُوبٌ
فإِن
أَبي كانَ لهُ
القَلِيبُ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة
الصفحه ٣٠٥ :
، واختار المؤلّف
عدم السراية ،
وشرع في إقامة
الأدلّة على ما
اختاره ، وله حواش
كثيرة مبسوطة.
نسخة
ضمن
الصفحه ٣١٥ :
وكتبه
محمّـد بن علي
، المشتهر بباقر
التبريزي ، عُفي
عنه» ، وله عليه
بعض الحواشي ،
رمزها