البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦/١ الصفحه ٢٦١ : عَبْسِيَّةٍ
لَوَسِيمَةٌ
مَلِيحَةُ
أَطْرافِ البَنانِ
كَعابُ
المجموع
المغيث ١ / ٣٦، أ ج ن،
أنشد
الصفحه ٣٤ :
أولادكم» ، فهي
من قبيل العامّ
المخصوص ، أي أنّه
عامّ في جميع الأولاد
، مخصوص في أولاد
الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ١٤٢ : متزوّجاً
وله أولاد ، أو
مات بلا عقب ..
* ففي هامش
تاريخ
دمشـق
: «قال الزبير : وأمّا
زيد بن عمر ، فكان
له
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ١٩٥ : كلثوم تولد
لعمر ثلاثة أولاد
: زيد ورقية وفاطمة
، ولا نراها تولد
لأبناء جعفر بن
أبي طالب أي ولد
ـ وفي قول
الصفحه ١٤ : في مالها
إذ حرمني الناس
، ورزقني الله
منها أولاداً إذ
حرمني أولاد النساء
.. الحديث.
فأفضل أزواج
الصفحه ٧٠ :
قد كذّبه عمر بن
عبـد العزيز بردّه
فدكاً على أولاد
فاطمة.
٣ ـ إنّه
قد كذّبته نساء
النبيّ
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ١٥٤ :
عبـد الله بن عمر
وأولاده ، ولا
يمكن تصوّر تقديمه
على أولئك إلاّ
لوجاهته ومكانته
الاجتماعية
الصفحه ١٧٢ : كلام الإمام
إشارة إلى هذا
الخبر : أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
نظر إلى أولاد
عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٨٠ :
الأصغر بن علي
بن الحسين بن علي
بن أبي طالب عدّة
من الأولاد ، أعقب
منهم خمسة ، أحدهم
جدّنا الحسن المحدّث
الصفحه ٢٠٠ : رغبة أو رهبة؟
وهل ولدت أم لا؟
ومَن هم أولادها؟
وهل حقّاً أنّها
بنت عليّ عليهالسلامأم
ربيبته؟ ولو كانت
الصفحه ٣٠١ : الحلقة
(١٤) ، المنشورة في
العدد ٧٣ ـ ٧٤ ، وذكرت
الثانية منها (٢
/ ١٩٨٨) : رسالة
في مَن مات عن زوجة
وأولاد
الصفحه ٣١٥ :
العاملي وأولاده
، تاريخ الوقف
سنة ١١٥٠ ، ولعلّه هو
صاحب التعليقات
، رمز إلى نفسه
: «آ ب».
الصفحه ٤٢٢ :
، وسـيأتي عند
الحديث عن كون
المهديّ من أولاد
الحسن أو الحسين
عليهماالسلام
ما له علاقة وطيدة
ببيان الاسم