البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩/١ الصفحه ٢٥ : والمجاملة
على حساب الحقّ
، حيث أثنى على
الموسوي بما ليس
له أهل ، فشهد له
بعدم الخداع والسلامة
من الغشّ
الصفحه ٢٤ :
أُمّهات
المؤمنين ، التي
ساقتها لنا الصحاح
والمسانيد.
أمّا الرافضة
ـ والموسوي واحد
منهم ـ فإنّهم
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ٣٥ :
، فقد زعم الموسوي
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أراد أن
يوصي بولاية عليّ
رضي الله عنه في
حينها
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ٣٨ :
وجواب ذلك
ـ وبالله التوفيق
ـ أن نقول : إنّ اتّهام
الموسوي لأعلام
أهل السُـنّة بكتمان
وصيّة النبيّ
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٤٠ : شرح هذه الرواية
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً ; ليتبيّن
لنا ظلمه لأعلام
أهل السنّة ، وليتبيّن
لنا أمانة
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٦٧ :
قيل
:
أمّا إنكار
الموسوي حجّية
حديث عائشة ... فجوابه
...
أقـول
:
إنّ أمير
المؤمنين