البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٣/٧٦ الصفحه ١٧٦ : عمر بن الخطّاب
هو الإسلام ; إذ
يشهد أن لا إله
إلاّ الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله ، فيمكن تزويجه.
هذا
الصفحه ١٧٧ : قوله تعالى
: (وما
مُحَمَّـدٌ إلاّ
رَسولٌ قَدْ خَلَتْ
مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
أفَإِن مَّاتَ
أَوْ قُتِلَ
الصفحه ١٧٨ :
إذاً ، هو
من قبيل قوله تعالى
: (إِلاّ مَنْ
أُكْرِهَ وقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بالإيِمانِ) (١).
وليس
الصفحه ١٨٢ : ، إلاّ أن
يخاف الإنسان على
دينه ودمه ، فيجوز
له ذلك ، كما يجوز
له إظهار كلمة
الكفر المضادّة
لكلمة الإيمان
الصفحه ١٨٤ :
يا بني هاشم منقبة
إلاّ وهدمتها ،
ولأُقيمنّ عليه
شهوداً يشهدون
عليه بالسرقة ،
وأحكم بقطعه.
فمضى
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ١٩٣ : : المحشـوّةَ
، وفراشَ الليف
، والخاتم ، والقدح
الكثيف ، وما أشبهه.
ثمّ نزل المنبر
، فما قام إلاّ
يومين أو ثلاثة
الصفحه ١٩٤ : محمّـد
بن جعفر (١).
بل كيف يمكن
الجمع بين الأُختين؟!
اللّهمّ
إلاّ أن يقال : بأنّ
أُمّ كلثوم هذه
لم
الصفحه ١٩٦ : المحقّقين
والباحثين هو الرجوع
إلى النصوص مع
ملابساتها ، فإن
أمكنهم الخروج
بنتيجة مطلوبة
فنعم النتيجة ،
وإلاّ
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ١٩٨ :
ويقول : أيّها الناس!
أنّه والله ما
حملني على الإلحاح
على عليّ بن أبي
طالب في ابنته
، إلاّ أنّي سمعت
الصفحه ٢١٨ :
النظام :
أ ـ ألف ولام
التعريف «أل» تلغي،
إلّا إذا سبق هذه
اللّام حرف يَحذف
ألفها؛ مثل : لِلبيت
الصفحه ٢٢٩ : لم آمَنْ
عَلَيكَ ولم يَكْنْ
لِقاؤُكَ
إِلّا مِن وَراءُ
وَراء
الفائق
٣ / ٩٣، حرف الفاء ـ
الفاء مع
الصفحه ٢٣١ :
كان حُرّاً يَسْتَحِي
أَن يَضِيمَهُ
أّلا
تِلكَ نَفْسٌ
طِينَ مِنها حَياؤُها
غريب
الحديث ـ للخطّابي
الصفحه ٢٥٨ :
الفصل
الثالث
قافية
الباء المضمومة
جاءَتْ
من البِيضِ زُعْراً
لا لِباسَ لها
إِلّا