البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٨/١٣٦ الصفحه ١٢٦ : تقتله قريش
غيلة (٣)؟!
أم أنّ وراء
كلام عمر استهدافاً
لبني هاشم ، وقد
أكرهتهم قريش على
الحرب ، إلاّ
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٠ : أحد في كتب
الحديث بهذا الاسم
، إلاّ الشيخ الطوسي
في تهذيب
الأحكام
، وعنه أخذ الحرّ
العاملي في وسائل
الصفحه ١٥٤ :
عبـد الله بن عمر
وأولاده ، ولا
يمكن تصوّر تقديمه
على أولئك إلاّ
لوجاهته ومكانته
الاجتماعية
الصفحه ١٦٣ :
، إلاّ أن نقول
بأنّها ربيبته
من امرأة أُخرى
، والربيبة تعدّ
في الشرع ـ من
الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت
الصفحه ١٦٦ : إلاّ هدمتها
(١) ، ولأُقيمنّ
عليه شاهدين أنّه
سرق ، ولأقطعنّ
يمينه.
فأتاه العبّـاس
فأخبره ، وسأله
أن
الصفحه ١٦٧ : ألاّ تخالف
قولي وفعلي.
فمضى العبّـاس
إلى عمر فأعلمه
أن يفعل ما يريد
من ذلك ، فجمع عمر
الناس فقال
الصفحه ١٧٣ : في روايات
الشيعة ـ : «ما لي؟
أبي بأس؟! .. أمّا
والله ، لأعورنّ
زمزم ، ولا أدع
لكم مكرمة إلاّ
هدمتها
الصفحه ١٧٦ : عمر بن الخطّاب
هو الإسلام ; إذ
يشهد أن لا إله
إلاّ الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله ، فيمكن تزويجه.
هذا
الصفحه ١٧٧ : قوله تعالى
: (وما
مُحَمَّـدٌ إلاّ
رَسولٌ قَدْ خَلَتْ
مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
أفَإِن مَّاتَ
أَوْ قُتِلَ
الصفحه ١٧٨ :
إذاً ، هو
من قبيل قوله تعالى
: (إِلاّ مَنْ
أُكْرِهَ وقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بالإيِمانِ) (١).
وليس
الصفحه ١٨٢ : ، إلاّ أن
يخاف الإنسان على
دينه ودمه ، فيجوز
له ذلك ، كما يجوز
له إظهار كلمة
الكفر المضادّة
لكلمة الإيمان
الصفحه ١٨٤ :
يا بني هاشم منقبة
إلاّ وهدمتها ،
ولأُقيمنّ عليه
شهوداً يشهدون
عليه بالسرقة ،
وأحكم بقطعه.
فمضى