البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥٣/١٥١ الصفحه ١٢٢ :
، عن أبي عبيدة
، عن عبـد الله
، قال : لمّا كان
يوم بدر ، جيء بالأُسارى
وفيهم العبّـاس
، فقال رسول الله
الصفحه ١٢٣ :
فقال أُناس
: يُأخذ بقول أبي
بكر. وقال أُناس
: يُأخذ بقول عمر.
وقال أُناس : يُأخذ
بقول عبـد الله
الصفحه ١٢٦ : ; إذ كان عقيل
وإخوته يتناوبون
للنوم في فراش
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، في بيت أبي طالب
; لئلاّ
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٣٣ : ، كنز العمّال
١٣ / ٦٢٣ ، شرح نهج البلاغة
ـ لابن أبي الحديد
ـ ١٢ / ٧٦.
(٤) سنذكر
مصادر الصداق لاحقاً.
الصفحه ١٣٤ : .
بل كلّ ما
في الأمر هو وجودها
عند العامّة عن
عمّار بن أبي عمّار.
فنتساءل
: هل هذا هو عمّار
بن ياسر
الصفحه ١٣٥ :
أبي
طالب عليهالسلام
في صفّين ، فلا
يُعقل أن يروي
واقعة قد حدثت
في خلافة بعض بني
أُميّة
الصفحه ١٣٨ : عن
عمّار بن ياسر
مرويّ في كتب الجمهور
عن عمّار بن أبي
عمّار التابعي
، مولى بني هاشم
، لا ابن ياسـر
الصفحه ١٤٢ : » (٦).
* وقد عُدّ
زيد بن عمر من العلماء
، مع ابن عبّـاس
، بعد معاذ بن جبل
، وعبـد الله بن
مسعود ، وأبي الدردا
الصفحه ١٤٤ : أبي عمّار ـ
من نقله قولهم
: «هذا هو السُـنّة»
، وربّما يقال
:
أوّلا
: عنى بكلامه أنّ
السُـنّة هي
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٤٩ :
(١٥٠) : له كتاب رويناه
عن عدّة من أصحابنا
، عن أبي المفضّل
، عن ابن بطّة ،
عن أحمد بن عبيد
الله ، عن
الصفحه ١٥٠ : ابن يحيى
، عن جعفر بن محمّـد
بن عبـد الله القمّي
، عن عبـد الله
بن ميمون القدّاح
، عن جعفر ، عن أبيه
الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد