البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٢/١ الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٣٠ :
يحيى بن بكير ،
حدّثنا الليث ،
عن عقيل ، عن ابن
شهاب ، عن عروة
، عن عائشة رضي
الله عنها : «أنّ
فاطمة
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٢٤ : فضل خديجة رضي
الله عنها ، لا
يستدلّ بها الموسوي
إيماناً منه بصحّتها
، وإنّما لأنّها
وافقت مذهبه وهواه
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ٢٨ : فهم الموسوي
من هذه الرواية
أنّ عائشة تبيح
وتجيز الوقيعة
بعليّ رضي الله
عنه؟ على أنّه
قد يكون في كلام
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ١٦٢ : عليّ رضي الله
عنه أُمّ كلثوم
بعد قتل عمر رضي
الله عنه بسبع
ليال. ورواه الثوري
في جامعه
وقال : لأنّها
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٥١ : كفّارة في
سعيك على عثمان
...».
وعن عمّار
رضي الله عنه ـ
وقد رآها باكية
على عثمان ـ : «أنتِ
بالأمس
الصفحه ٢٦ : الله عنه ،
الذي كان متوجّهاً
بجيشه إلى بلاد
الشام.
ولمّا لم
يُخَلِّ عثمان
بن حنيف بينهم
وبين قتلة
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّي أجد منك ريح
مغافير ; ليمتنع
عن أكل العسل من
بيت أُمّ المؤمنين
زينب رضي الله
عنها ..
وإذا
الصفحه ٤٩ : الجمل قاتله
، فبرز له عليّ
رضي الله عنه وقال
:
الصفحه ٤٧ : ، أنبأنا
سفيان ، عن الأسود
بن قيس ، عن رجل
، عن عليّ رضي الله
عنه ، أنّه قال
يوم الجمل : إنّ
رسول الله صلّى