البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥/١ الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ٢٤ : فضل خديجة رضي
الله عنها ، لا
يستدلّ بها الموسوي
إيماناً منه بصحّتها
، وإنّما لأنّها
وافقت مذهبه وهواه
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٢٥ : ،
وتعدّ عند أهل
العلم مطعناً يفقد
الرواية حجّيتها
، لكنّه ردّ ذلك
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي
الصفحه ٢٨ : فهم الموسوي
من هذه الرواية
أنّ عائشة تبيح
وتجيز الوقيعة
بعليّ رضي الله
عنه؟ على أنّه
قد يكون في كلام
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ١٦٢ : عليّ رضي الله
عنه أُمّ كلثوم
بعد قتل عمر رضي
الله عنه بسبع
ليال. ورواه الثوري
في جامعه
وقال : لأنّها
الصفحه ٣٤٨ : الرضيّ
الاسترابادي في
شرحه للكافية
: «والذي حملهم على
أنّ قالوا : إنّ
هذه الكلمات وأمثالها
ليست بأفعال
الصفحه ٣٨٠ : :
١ ـ رضي الدين
السـيّد عليّ بن
طاووس.
٢ ـ السـيّد
جلال الدين عليّ
بن فخار.
٣ ـ تاج الدين
أبو طالب عليّ
الصفحه ٢٦ :
لعثمان من قتلته
الّذين لجأوا للبصرة
آنذاك.
ولو أرادوا
قتال عليّ كما
تزعم الرافضة ،
لتوجهوا إلى عليّ
رضي
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٣٢ : أبا
بكر رضي الله عنه
كان محقّاً يوم
لم يستجب لطلب
فاطمة ، ووجه ذلك
أنّه لم يغتصب
تركة النبيّ صلّى
الله
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٣٥ :
، فقد زعم الموسوي
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أراد أن
يوصي بولاية عليّ
رضي الله عنه في
حينها