البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٥/٣١ الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ١٣٩ : الخلاف
ومروي العامّة
، يجب الإشارة
إلى بعضها :
أحدها
: الاختلاف في زيد
بن عمر ; هل مات غلاماً
أم رجلاً
الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ١٥٤ :
ولمّـا
أسلم عمر وسمع
بقولـه تعالى
: (ولا تُمْسِكوا
بِعَصَـمِ الكوافِرِ) (١)
، طلّقّ زوجته
أُمّ
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ١٣١ : ميراث الغرقى
، عن نعيم بن خالد
، عن عبـد العزيز
بن محمّـد ، حدّثنا
جعفر ، عن أبيه
: «أنّ أُمّ كلثوم
الصفحه ٢٢٩ :
عبّاس
ـ الحديث الثالث
ـ ل ج.
فحقَّ
لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ
هِداءُ
=
أَقَومٌ آلُ حِصنٍ
أَم
الصفحه ١٥٢ :
، فتارةً تصرّح
بأنّ : زيد بن عمر
مات وهو غلام (٢).
وأُخرى
: مات وهو رجل (٣).
وثالثة
: مات وأُمّه في
يوم
الصفحه ٤٦٨ :
الزوجين، قاعدة
الفِراش، تفسير
علي بن إبراهيم
القمّي،
كتاب الجعفريات (الأشعثيات)
، مسائل
علي بن جعفر، رجال
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ١٨٤ :
الشـبهة
المعترضـة بها
، وأفردنا كلاماً
استقصيناه واستوفيناه
في نكاح أُمّ كلثوم
، وإنكاح بنته
الصفحه ١٩٨ : بعمر بن
الخطّاب ، لمّا
قال له وهو بالموسم
وقد رأى أُمّ جميل
: أتعرف هذه المرأة
يا مغيرة؟! قال
: نعم
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٥٣ : طريقها إلى
مكّة ، لقيها عبـد
ابن أُمّ كلاب
ـ وهو عبـد بن أبي
سلمة ، ينسب إلى
أُمّه ـ فقالت
له : مهيم
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ