البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٦/٩١ الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ٥٠ : .
وانصرف
عنه ، فلمّا كان
بوادي السباع خرج
عليه ابن جرموز
وهو نائم فقتله
، وأتى برأسه ،
كما فصّله المؤرّخون
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٥٧ : عائشة ، فقالت
لأبان بن عثمان
: اخرج إليه فاضرب
عنقه ; فإنّ الأنصار
قتلت أباك وأعانت
على قتله.
فنادى
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ
الصفحه ٦٩ : فاطمة عليها
السلام قد أخطأت
في طلبها لهذا
الميراث ; لما في
ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٧٩ : يرتابون
في قبح الظلم والعدوان
، ولا في ترتيب
الذمّ والقصاص
على فعلهم ، ومستندهم
في هذا إنّما هو
العقل لا
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي
الصفحه ٨٤ : أخي ، فجاء أبو
بكر فأعرض عنه
، ثمّ قال : ادعوا
لي أخي ، فجاء عثمان
فأعرض عنه ، ثمّ
دُعي له عليّ
الصفحه ٩٢ : الفكر
والسهر لما تقدّم
من نقض عهد أوّل
هذه الأُمّة المقدّر
عليها نقض عهدها
، إنّ رسول الله
الصفحه ٩٦ : ؟!
فتراهم
يبنون قاعدة بالغة
الخطورة إلى الدرجة
القصوى في الدين
والعقيدة ، على
مكوّنات الكتب
المزبورة للسيرة
الصفحه ١١٥ : سورة
المنافقين نزلت
بعد قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «لأزيدنّ على السبعين»
، فنزلت : (سواء
عليهم
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن