البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٦/٤٦ الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ٤٥ :
ولبضعة النبيّ
الطاهرة؟ وأنّه
لم يكن بينها وبينهما
عداوة وخصومة؟!
هذا عمدة
الكلام على مقدّمة
كلام
الصفحه ٥٤ :
٣ ـ الاجتماع
في بيت عائشة والإجماع
على الخروج على
الإمام.
قالوا : فاجتمع
طلحة والزبير وابن
عامر
الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٩٨ : السيوطي
في ذيل الآيات
السابقة على آية
: (لا تصلِّ
على أحد) في قوله
تعالى : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن
الصفحه ١٠٢ :
والطامّة
الكبرى ، تحكيمه
فهمه القاصر الظنّي
بمتشابهات على
هدي نبي الله الوحياني
..
والمصيبة
الصفحه ١١١ :
أُحد
، وجُبْنهم في
الأحزاب ، وظنّهم
بالله الظنون السيّئة
، وطعنهم عليه
وعلى حقانيّة فعله
في
الصفحه ١١٧ :
له ; ولهذا صار صلىاللهعليهوآلهوسلم
يكبّر على جنازة
المؤمن خمس تكبيرات
، وعلى جنازة المنافق
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ١٤٦ :
فقد جاء
في بعض الأخبار
: أنّ الإمام الحسين
عليهالسلام
لمّا اضطر للصلاة
على سعيد بن العاص
قال
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ١٧٦ : الاقتصاد
: «على أنّه من أظهر
الشهادتين وتمسّك
بظاهر الإسلام
يجوز مناكحته ،
وها هنا أُمور
متعلّقة في الشرع
الصفحه ١٩٤ : حين أنّ الإمام
عليّ عليهالسلام
كان قد اسـتشهد
سنة ٤٠ للهجرة؟!
بل ماذا
نقول في ما جاء
في أنساب