البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٦/١٦ الصفحه ٤٥٨ : ليلي،
عبداللّه بن عبّاس،
عبداللّه بن عمر،أمير
المؤمنين عليّ
بن أبي طالب عليهالسلام، وعميرة
بن سعد
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ١٦٦ : إلاّ هدمتها
(١) ، ولأُقيمنّ
عليه شاهدين أنّه
سرق ، ولأقطعنّ
يمينه.
فأتاه العبّـاس
فأخبره ، وسأله
أن
الصفحه ٢٥ : الصحيح
بأُخـرى بواطيل.
وفي المراجعة
رقم ٧٣ تعجّب ممّا
جاء فيها على لسان
شيخ الأزهر من
المداهنة
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٤٥ : أهل البيت
كانوا يكبّرون
خمساً ، ولا يرتضـون
التكبير على الميّت
أربعاً ، فكيف
يقبل الإمامان
الحسـن
الصفحه ١٩٨ : أمر الزواج
سياسي عاطفي ،
وإنّ عمر بن الخطّاب
كان يطلب اللذّة
بدعوى الحصول على
القربى ، أمّا
النصوص
الصفحه ٤٥٩ : أحمد البُستي
المعتزلي، المتوفّي
حدود سنة ٤٢٠ هـ.
كتاب يشتمل
علي ذكر فضائل
ومناقب وخصائص
أمير المؤمنين
الصفحه ٤٦٢ : الأدعية
علي شكل مقاطع،
ثمّ ما يخصّ كلّ
مقطع من الأبيات
الشعرية ضمن عناوين
مستقاة من كلمات
الدعاء نفسه أو
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٩ : قال : فنسيتها)
، فسند السكوت
والتعلّل بالنسيان
ـ على حدّ تعبيره
ـ للبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
جهلاً
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٩٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الصفات والفضائل
، من الغيرة والحميّة
على الدين ، في
قائمة يطول مسلسل
تعداد الموارد
فيها ..
بل