البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٦/١٨١ الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٧٦ : قولاً وفعلاً
(١) ، ووقائعها
مع عليّ وفاطمة
والحسن والحسين
سرّاً وعلانيّة
، وشؤونها مع أُمّهات
المؤمنين
الصفحه ٧٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً إلى أبيها
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ فقالت
له : اقصـد (٢).
فلطمها أبوها حتّى
سال الدم على
الصفحه ٨١ : ؟
فقال عمر
: سل عليّاً.
فسأله كعب
، فقال عليّ : أسندت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى صـدري
الصفحه ٩٠ : الهاشميّ
قدرة استيلاء على
قبائل العرب والبلدان
، وتدين لقدرته
الأقوام ، فبدأت
تخطّط للتغلغل
والنفوذ في
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأُمّته ; كي يتوب
الباري تعالى على
هذه الأُمّـة.
وقـد تقـدّم
دلالة : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو
الصفحه ١٢٤ :
على
ذلك ـ بعدما روى
عن الطبري أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال للناس بالتخيير
في الأسرى بين
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٥١ :
الرواية شـدّة
اختصاصـه بهم ،
كما يدلّ عليه
قول ابن شريح : فإنّه
منهم. وفي هذا مدح
عظيم.
غير أنّ
الرواية
الصفحه ١٥٤ : و... (٢).
وكان ذلك
في الهدنة ، فخلف
عليها أبو الجهم
بن حذيفة (٣).
ولمّا حدث
نزاع في بني جهم
جاء عبـد الله
الصفحه ١٦٤ :
حيث
محرميّتها ـ بمنزلة
البنت ، وعند العرب
بمنزلة البنت مطلقاً
، حتّى في الإرث
وغيره.
وعليه ،
فلا
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٠٠ : رغبة أو رهبة؟
وهل ولدت أم لا؟
ومَن هم أولادها؟
وهل حقّاً أنّها
بنت عليّ عليهالسلامأم
ربيبته؟ ولو كانت
الصفحه ٢٠١ : ، ط ٣ ،
١٤٠٩ هـ.
٥
ـ الإرشاد في معرفة
حجج الله على العباد
، للشيخ المفيد
محمّـد بن محمّـد
بن النعمان العكبري