البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٦/١٣٦ الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٠٨ : عليه
[وآله]
وسلّم فقلت : ألست
نبيّ الله؟!
قال : بلى.
فقلت : ألسنا
على الحقّ وعدوّنا
على الباطل
الصفحه ١١٤ : الله
تعالى معلِّماً
للأنبياء والرسل
والأُمم ، وشاهداً
عليهم ، ويعلّم
الكتاب والحكمة
ـ إنّه يزيد على
الصفحه ١٢٥ : ، فالتوبيخ
والعتاب إنّما
كان متوجّهاً بسبب
مَنْ أشار على
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأخذ الفدية
الصفحه ١٤٠ :
هل كان التكبير
على الميّت أربعاً
ـ كما صلّى ابن
عمر عليهما ـ أم
خمساً ـ كما عليه
إجماع أهل البيت
الصفحه ١٤١ :
المنير
ـ للفيومي ـ : «الغلام
: الابن الصغير
، ويطلق على الرجل
مجازاً باسم ما
كان عليه ، كما
يقال للصغير
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٦٨ : النساء تختار
لنفسها.
فقام عليّ
مغضباً ، فأمسك
الحسن بثوبه ،
وقال : لا صبر لي
على هجرانك يا
أبتاه. قال
الصفحه ١٦٩ :
وعلى فرض
وقوع هذا الزواج
المفترض فإنّ علماء
الشيعة خرجوا من
هذه المشكلة بأنّ
الزواج يأتي على
ظاهر
الصفحه ١٧٥ :
أقطع له قطعة من
النار» (٢).
وقد جاء
عن علي عليهالسلام
أنّه سئل عن الّذين
قاتلهم من أهل
القبلة
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ١٨٦ :
عنها
زوجها (١)
، لم نقف على وقوع
إيلاد أُمّ كلثوم
، فكيف اعتبر الشريف
المرتضى أنّ ولادتها
أولاداً