البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٠٣/١ الصفحه ٢٢ :
كتاباً لـن تضـلّوا
بعده أبـداً. فتنازعوا
، ولا ينبغي عند
نبيّ تنازع ، فقالوا
: هجر رسـول الله
(١). انتهى
الصفحه ١١٩ : محصّل
مفاد الآية هو
: النهي عن الدعاء
والاستغفار والتشفّع
للميّت المنافق
، لا عن إقامة الصلاة
عند جنازته
الصفحه ٢٤ : يأتوا بجواب
يطعن بحجّيته
; لأنّه حديث لا
مرية في صحّته
عند أهل العلم
بالحديث ، وله
شواهد من غير طريق
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٢٠ : مسلم
له شيء يوصي فيه
أن يبيت ليلتين
، إلاّ ووصيّته
مكتوبة عنده. انتهى
..
أو سمعت
نحواً من هذا ; فإنّ
الصفحه ٢٥ : ،
وتعدّ عند أهل
العلم مطعناً يفقد
الرواية حجّيتها
، لكنّه ردّ ذلك
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ٥٢ : والزبير
سألا أمير المؤمنين
عليهالسلامأن
يؤمّرهما على الكوفة
والبصرة ، فقال
: تكونان عندي فأتجمّل
بكما
الصفحه ٦٦ : الإجابة؟»
عند المنصفين ،
بل حتّى عند المدافعين
عنها المتعسّفين؟!
ليقول القائل منهم
: «قد يكون في كلام
الصفحه ٧١ : رووا عن عائشة
قولها : «اختلفوا
في ميراثه ، فما
وجدوا عند أحد
في ذلك علماً ،
فقال أبو بكر : سمعت
رسول
الصفحه ٨٣ :
حيّاً وميّتاً؟!
* ومثله
: قوله (١)
ـ من كلام له عند
دفنه سيّدة النساء
عليهماالسلام
ـ : السلام عليك
يا
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعندي جاريتان
تغنيّان بغناء
بعاث ، فاضطجع
على الفراش ، ودخل
أبو بكر فانتهرني
وقال : مزمارة الشيطان
الصفحه ١١٣ : ، أكتب لكم
كتاباً لن تضلّوا
بعده أبداً.
فتنازعوا
، ولا ينبغي عند
نبيّ تنازع ، فقالوا
: هجر رسول الله
الصفحه ١١٧ : الصلاة عند
جنائز المنافقين
; بل ترك التكبيرة
الخامسة فقط ; لأنّه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يدعو للميّت
الصفحه ١١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يترك إقامة
الصلاة عند جنائز
المنافقين ، وإنّما
ترك الدعاء والاستغفار
لهم ، وهو الذي
نهى الله