البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٢/٧٦ الصفحه ٧٠ :
... فالحديث لا يشمل
فدكاً.
٤ ـ وحينئذ
نقول : بأيّ وجه
انتزع أبو بكر
فدكاً من الصدّيقة
الطاهرة؟!
ثمّ نقول
الصفحه ٧٤ :
مستقيم» ، ثمّ قال
: «هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين
، ولم يخرجاه» (١).
ورواه جماعة
بلفظ : «إن تولّوا
الصفحه ١٧٧ : هدماً تكون
المصيبة به أعظم
من فوت ولايتكم
...» (١).
وقال مثل
ذلك للزهراء عليهاالسلام
لمّا دعته
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٣٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
(٣) :
«لا تنقضي
الساعة
(٤) حتّى
يملك الأرض رجل
من أهل بيتي ، يملأ
الأرض عدلا كما
ملـئت قبلـه
الصفحه ٤٤٠ : صـلِّ بنا!
فيقول : ألا إنّ
بعضَـكم على بعض
أُمـراء تكرمة
من الله (عـزّ وجـلّ)
(١)
لهذه
الأُمّـة
الصفحه ٤٢٠ :
__________________
من طريق
عاصم ـ أيضاً ـ
، بسـنده عن ابن
مسعود.
وأخرجه
من الشـيعة : ابنُ
الصفحه ٢٥ : الصحيح
بأُخـرى بواطيل.
وفي المراجعة
رقم ٧٣ تعجّب ممّا
جاء فيها على لسان
شيخ الأزهر من
المداهنة
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«إذا رأيتم
الرايات السود
قد أقبلت من خراسان
فَـأْتُـوها ولو
حَـبْـواً
(٢) على
الثلج ، فإنّ
الصفحه ٤٣٦ :
الديـلم
(٣) ، ولو
لم يبـق (من
__________________
(١ و ٢) في «ك»
و «ن» : قسطنطنية ،
والصحيح ما في
المتن
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣١٣ : ، عن
نسخة صحيحة معتمدة
، عليها إجازة
الشيخ محمّد بن
علوان الجزائري
، من تلامذة الشيخ
البهائي ، بقرا
الصفحه ٤٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«لـتُمـلأنّ
الأرضُ ظلماً وعدواناً
، ثمّ ليخرجنّ
رجل من أهل بيتي
حتّى يملأها قسطاً
وعدلا كما
الصفحه ٢٧ : البخاري
من الشروط.
وإذا ما
طبّقنا شروط البخاري
على هذه الرواية
، نجدها غير صحيحة
; ففي سندها يونس
بن
الصفحه ٥٠ : البصرة). وهذا
الحديث صحيح كما
مرّ ، روي من طرق
عديدة ...» (١).
ولنختصر
الكلام في المقام
في نقاط