البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٠/٦١ الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ١٦ :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ألا قلتِ لهنّ
: كيف تكنّ خيراً
منّي وأبي هارون
، وعمّي موسى
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٣٧٨ :
* وقال ابن
مردويه : كان أبو
نُعيم في وقته
مرحولا إليه ،
ولم يكن في أُفق
من الآفاق أسـند
ولا أحفظ
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٣٩ :
القَلْبِ منهُ
لِكُلِّهِنَّ
مَوَدَّةٌ
إِلّا
لِكُلِّ دَمِيَمةٍ
زَلّاءِ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٣٧٥
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خديجة ذات يوم
، فتناولتها فقلت
: عجوز كذا وكذا
، قد أبدلك الله
خيراً منها.
قال : ما
أبدلني الله
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّي أجد منك ريح
مغافير ; ليمتنع
عن أكل العسل من
بيت أُمّ المؤمنين
زينب رضي الله
عنها ..
وإذا
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ٣٢٨ : منها
في جمادى الآخرة
سنة ١٢٦٤ ، وختمه : «يا
رفيع الدرجات»
، وتقع في ٢٠١ ورقة
، رقم ١٩٣٥.
نسخة
تبدأ
الصفحه ٣٣٦ : محمّـد
مقيم بن محمّـد
باقر الأصفهاني
الكنكازي ، فرغ
منها صبيحة يوم
الأحد السابع والعشرين
من ذي القعدة سنة
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ
الصفحه ١٩ :
وَي! وَي!
تحذّر أُمّ المؤمنين
من الوقيعة بعمّار
لقول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يخيّر