البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٢/٤٦ الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي
الصفحه ١٦٦ :
محاولة عمر من
قبل ذلك قلع ميزاب
العبّاس بن عبـد
المطّلب عن الكعبة
; راجع : سير أعلام
النبلاء ٢ / ٩٦
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٧٢ :
مالك بن أوس بالكذب
(١) ، ومن
هنا ، فقد تهجّم
عليه الذهبي بشدّة
حيث ترجم له ، لكنّ
غير واحد من الحفّاظ
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ٣١٩ :
، والجلد مطلي
بالمينا ، منقوش
بالأزهار والأوراد
من الطرفين ، وتقع
في ٢٧١ ورقة ، رقم
١٢٦٠.
المجلّد
الأوّل
الصفحه ٣٣٧ : علي
الطبسي ، من أعلام
القرن الحادي عشر.
كتابه هذا
يشتمل على سيرة
نبيّنا صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ٤٦١ :
الصادق
عليهالسلامو مَن يشرُف
بالانتهاء إليه
من أئمّة الفكر
الإسلامي في مختلف
العلوم
الصفحه ١١٥ :
فهو
يفيد العلم بعدم
مغفرته تعالى للمنافقين
مطلقاً ، فالراوي
لهذه الصورة من
الحدث وقع في تهافت
الصفحه ١٢٠ : الله عليهالسلام
: فأبدى من رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما كان يكره» (١).
وفـي جوابـه
الصفحه ١٨٦ : من عمر
أمرٌ معلوم مشهور؟!
وخصوصاً
لو أضفنا إليه
كلام الشيخ المجلسي
وغيره من إنكار
وقوع الزواج
الصفحه ٣٧٥ : البنّاء.
صاحب كـتاب «حلية
الأولياء» ، كان
من أعلام المحدّثين
، وأكابر الحفّاظ
والثقات.
ولد في أصفهان
في
الصفحه ١٤٣ :
التابعين ، حتّى
كانوا يعدّونه
من العلماء مع
ابن عبّـاس ، بعد
معاذ بن جبل ، وعبـد
الله بن مسعود
، وأبي