البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٠٣/٣١ الصفحه ٣١٦ : : «في تاريخ
يوم الأربعاء تاسع
جمادى الأُولى
سنة ١١١٣ ، انتهينا
من المجلّد الأوّل
عند آقا جمال ،
من أوّله
الصفحه ١٨ : في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ، فقالت
: أمّا عليّ ، فلست
قائلة لك فيه شيئاً
، وأمّا عمّار
، فإنّي سمعت
الصفحه ١٩ : إلاّ عند
الموت؟!
كلاّ ، ولكن
حجّة مَن يكابر
الحقيقة داحضة
، كائناً مَن كان
، وقد قال الله
عزّ وجلّ
الصفحه ٢٨ : عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ... الرواية.
ففي سندها
حبيب بن أبي
الصفحه ٢٩ : [وآله] وسلّم
عند موته درهماً
ولا ديناراً ولا
عبداً ولا أمةً
ولا شيئاً ، إلاّ
بغلته البيضاء
وسلاحه وأرضاً
الصفحه ٣٦ : حصل
عنده ، ولا يخفى
بطلان هذا القول
; لِما فيه من القدح
بعصمة النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٨ :
: ائتوني أكتب لكم
كتاباً لن تضلّوا
بعده أبداً ، فتنازعوا
، ولا ينبغي عند
نبيّ نزاع ، فقالوا
: ما شأنه
الصفحه ٤٠ : ، فكيف عرفته
أنت حتّى تحكم
عليه؟ هل شققت
على قلوبهم؟!!
وبعد هذا
كلّه ، نسوق ما
جاء في فتح الباري
، عند
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٤٢ : .
وهذا منه
جهلٌ أو تجاهل
بقواعد البحث وأُصول
المناظرة ; لأنّ
المفروض هو وثاقة
البخاري وصحّة
رواياته عند
الصفحه ٤٤ : الأسباب
التي تردّ بها
الرواية عادة ،
وتعدّ عند أهل
العلم مطعناً يفقد
الرواية حجّيتها
، لكنّه ردّ ذلك
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٥٠ :
، (وتنجو) ، أي تسلم
هي (بعدما كادت)
، أي قاربت عدم
النجاة ، (فنبحت)
كلاب الحوأب (على
عائشة عند خروجها
إلى
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ