البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٦/١٦ الصفحه ١٢٧ : المكرَهين
على الخروج للحرب
قد انكشفت أهدافه
; إذ اتّخذ ما نزل
من الآية الناهية
غطاءً لذلك ، تخيّلا
منه أنّه
الصفحه ٩٨ :
كفّنه في قميصه
; فنزلت الآية ،
قال : فذكروا القميص
، قال : وما يغني
عنه قميصي؟ والله
إنّي لأرجو أن
يسلم
الصفحه ٣٦٤ : الهوى
* إنْ هو إلاّ وحيٌ
يوحى)
(٢) أي : أنّ
كلام النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
هو ككلام الله
، لا يأتيه
الصفحه ١٢٤ : أسباب النزول
:
أوّلاً
:
ما ذكره
القرطبي متدافع
مع ظاهر الآيات
، ومع كلامه في
مواضع من تفسيرها
; فإنّ
الصفحه ٣٦١ : طول هذه
المـدّة.
فلو رجعنا
إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّي
تارك فيكم الـثِّـقْـلَين»
أي
الصفحه ١١٥ :
، وهذا سبيل المجانب
للحقيقة ، المتّخذ
للزيف نهجاً!
ثمّ إنّهم
زعموا ـ في هذه
الروايات ـ أنّ
الآية في
الصفحه ٩٩ : اسم شيطان
، أنت عبـد الله»
(٢).
وحكى السيوطي
عن السدي : أنّ الآية
نسخت الصلاة على
المنافقين والقيام
الصفحه ١٠٦ : ذلك ، فأنزل
الله تعالى : (يا
أيّـها الّذيـن
آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت
النبيّ ...) .. الآيـة
الصفحه ٣٤٧ :
وهو
ينقسم إلى متعدّ
للمأمور وغير متعدّ
له ، فالمتعدّي
نحو قولك : رُوَيدَ
زيداً ، أي : أرْوده
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ
الصفحه ١٢٠ : أمير المؤمنين
عليهالسلام
: «وهو ـ أي عمر ـ صاحب
عبد الله بن أُبي
بن سلول ; حين تقدّم
رسول الله
الصفحه ٣٤ :
أولادكم» ، فهي
من قبيل العامّ
المخصوص ، أي أنّه
عامّ في جميع الأولاد
، مخصوص في أولاد
الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٣٧ : ] وسلّم
لم يوص له بخلافة
أو إمارة ، كما
صرّح بذلك رضي
الله عنه يوم الجمل
: «أيّها الناس ،
إن النبيّ صلّى
الصفحه ١٠٧ :
تجهروا له بالقول) .. الآية
، قال : لا تنادوه
نداءً ، ولكن قولوا
قولاً ليّناً
: يا رسـول الله
الصفحه ٩٤ :
بني
أُميّة سيرة رسول
الله صلىاللهعليهوآله
، كتابة بأقلام
مأجورة ملؤها الإزراء
بشخصيّة الرسول