البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢/١ الصفحه ٢٢٥ :
المُسْرِعاتِ
النَّجاءْ
=
وكلُّ خَلْقٍ
عُمْرُهُ لِلفَناءْ
ذو
طُرَّةٍ ناشٍ
ولا ذُو رِداء
=
وكلُّ خَلْقٍ
الصفحه ٤٢٣ :
الحديث
الثالث والعشرون
في خلـقـه
(١)
عن عبـد الله ،
قال : قال رسـول
الله
الصفحه ٣٦٦ : عزّ
وجلّ ، ولكنّ الله
سـيعمي خلقه عنها
بظلمهم وجورهم
وإسرافهم على أنفسهم
، ولو خلت الأرض
ساعة واحدة من
الصفحه ٤١٧ : يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لبعث
الله فيه رجلا
اسمه اسمي ، وخلقه
خلقي ، يكـنّى
أبا عبـد الله
الصفحه ٤٥٧ :
الحسين وصفاته
وخلقه ووفائه
وشجاعته، وخلق
يزيد ، أعوان التفريقين،
خروج الحسين،
كربلاء وحرب النور
والظلام
الصفحه ٨٠ : خَلقِه
كلّهم واحد ، وتفصيل
الكلام في هذا
المقام موكول إلى
مظانّه من مؤلّفات
علمائنا الأعلام.
أمّا دعوى
الصفحه ٨٧ :
الجمل الذي ركبته
عائشة يوم البصرة
يُدعى : العسكر
، جاءها به يعلى
بن أُميّة ، وكان
عظيم الخلق شديداً
الصفحه ١٠٢ : عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
والمدح
لخُلُقه صلىاللهعليهوآلهوسلم
; (وإنّك لعلى
خلق عظيم
الصفحه ١٠٦ :
وهذا يعكس
جانباً من المستوى
الخلقي والدوافع
والنوايا التي
كانا يتمتّعان
بها.
وقال : «أخرج
الصفحه ١٦٨ : عن منبر
أبي» (٣).
خصوصاً
وأنّ الخُلق العلوي
الحسني الحسيني
أرفع من أن تصدر
منه مثل هذه المشادّات
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق
الصفحه ٢٣٧ :
بالحُسْنِ
قَلْبَ المُسْلِم
القُرّاءِ
والمَرْءُ
يُلْحِقُهُ بِفِتْيانِ
النَّدَي
خُلُقُ
الكَريمِ وليسَ
الصفحه ٢٣٨ :
خُلُقُ
الكَريمِ وليسَ
بِالوُضّاءِ
=
بالحُسْنِ قَلْبَ
المُسْلِمِ القُرّاءِ
*في
قَصَبٍ تَنْضَحُ
في
الصفحه ٢٦٦ : ، وفيه
: «ونعم المقَرَّبُ».
فيالَكَ
من خَدِّ أَسِيلٍ
ومَنْطِقٍ
رَخيمٍ
ومن خَلْقٍ تَعَلَّلَ
جادِبُهْ
الصفحه ٢٨٩ :
النساء.
فمل
يَرَ خَلْقٌ قَبْلَنا
مِثْلَ أُمِّنا
ولا
كَأَبِينا عاشَ
وَهْوَ رَقُوبُ
غريب
الحديث