البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٦/٦١ الصفحه ٤٦٣ : عبداللّه
بن أحمد ابن محمّد
بن حنبل (٢١٣ ـ ٢٩٠ هـ) ،
وآستدرك عليه؛
إذ هو راوي كتب
أبيه ومشاركه
في الكثير
الصفحه ٤٦٤ :
كتب : الطهارة،
الصلاة، الزكاة
، الخمس، الصوم
، وكتاب الرهن.
وهو شرح
مزجي ـ بأُسلوب
سهل وبيان متين
الصفحه ٤٦٧ : دروس
في علم الأُصول للسيّد
الشيهد محمّد
باقر الصدر (١٣٥٣ ـ
١٤٠٠ هـ) ، وهو من كتب
الدراسة في الحوزات
الصفحه ٤٧٨ : الأمثال
المعروفة المتدوالة
بين الناس ، قديماً
وحديثاً ، المنثورة
في الكتب الخاصّة
بهذا الفنّ، وفي
غيرها
الصفحه ١٧ : وابن
الأثير ، وغيرهما
من كتب السير والأخبار.
(٢) في ما
أخرجه الثقات من
أهل الأخبار ،
كأبي الفرج
الصفحه ١٩ : مخاطباً
لنبيّه الكريم
، في محكم كتابه
الحكيم : (كُتب
عليكم إذا حضر
أحدكم الموت إن
ترك خيراً الوصيّة
الصفحه ٢٣ : ، وكتب السنّة
والمسانيد.
أمّا من
حيث أفضليّة بعضهنّ
على بعض ، فلا شكّ
في فضل خديجة ; لما
قدّمته للدعوة
الصفحه ٢٥ :
، وجوابنا على
ذلك من وجوه :
الأوّل
: المطالبة بصحّة
هذا الإدّعاء ،
فهو اتّهام خطير
لم يثبت بشيء من
الكتب
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٥٦ : ، على
أن أُصلّي بالناس
حتّى يأتينا كتابه.
فوقفوا
عليه وكتب.
فلمّا استوثق
لطلحة والزبير
أمرهما ، خرجا
الصفحه ٦٠ :
ولنكتف
بهذا القدر ، ومن
أراد المزيد فليرجع
إلى كتب الحديث
والتاريخ (١).
قيل
:
«أمّا استدلال
الموسوي
الصفحه ٧٣ :
المعتبرة عن كتب
القوم.
قيل
:
أمّا وصـيّته
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته ... فقد
زعم الموسوي ... ثمّ