البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٦/٤٦ الصفحه ٥٤ : ماء ، نبحتها
الكلاب ، فسألت
عن الماء ، فقالوا
: هذا ماء الحوأب
، فتذكّرت قول
النبيّ صلّى الله
عليه
الصفحه ٥٧ : ...
٦ ـ عاقبة
الأمـر.
وكان عاقبة
الأمر أن قُتل
الزبير بعد أن
ذكّره الإمام عليهالسلامبما
قال له النبيّ
صلّى
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٦٩ :
إلى ذلك إشارةً
عابرةً ، مستدلاًّ
بتلك المسألة لإثبات
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه وآله
قد ترك أشياء ; فما
الصفحه ٨٠ : ، قال : علّمني
رسول الله صلّى
الله عليه
__________________
(١) سورة
الروم ٣٠ : ٣٠.
(٢) في ص
٥١ من
الصفحه ٨٩ : الحديبيّة
، تدلّ على وفور
عقلها وصواب رأيها
وسمو مقامها ،
رحمة الله وبركاته
عليها».
للبحـث
صلة
الصفحه ٩٨ : أعلم
أنّي إن زدت على
السبعين غفر له
لزدت عليها.
ثمّ صلّى
عليه رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومشى
الصفحه ٩٩ : كان يسيراً
حتّى نزلت هاتان
الآيتان : (ولا
تصلِّ على أحد
منهم مات أبداً
ولا تقم على قبره) فما صلّى
رسول
الصفحه ١٠٧ : المسـوّر
بن مخرمة ومروان
بن الحكم ، قالا
: خرج رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم زمن
الحديبية
الصفحه ١٠٨ :
ثمّ قال
: «فقال عمر بن الخطّاب
: والله ما شككت
منذ أسلمت ، إلاّ
يومئذ ; فأتيت النبيّ
صلّى الله
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٧ : صلاته على جنائز
المنافقين ، مكتفياً
بما بين التكبيرات
الأربع ممّا لا
صلة له بالميّت.
وإلى هذا
المعنى