البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٦/٣١ الصفحه ٣٩ : التقوّل
على الرسول صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم بلا علم
، وخوفهم من الوقوع
بالكذب على رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ٢٢ : تعالى
وهو في صدرها ،
فمعارضة بما ثبت
من لحوقه صلّى
الله عليه
__________________
(١) أخرجه
بهذه
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٤٥ : الروايات الأُخرى
الصحيحة ، التي
نفت أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
، عن ابن
الصفحه ٤٦ : أبي أوفى
بأنّه قد أوصى
بكتاب الله ، فقد
أجاب السيّد : بأنّه
«حقّ ، غير أنّه
أبتر ; لأنّه صلّى
الله
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ٥٠ : .
وممّا أخبر
به من المغيّبات
: (نباح كلاب الحوأب
على بعض أزواجه)
، يعني عائشة ... وأخبر
صلّى الله عليه