البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٦/١٢١ الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الأُسارى : إنّ
هؤلاء أئمّة الكفر
وصناديدها ، أو
: إنّ هؤلاء كذّبوك
وأخرجوك وقاتلوك
، ثمّ إشارته
الصفحه ١٣٢ :
ـ ٤ / ١٣٣ عن الحكم ، والمصنّف
ـ لعبـد الرزّاق
ـ ٧ / ٣٠ رواه بسند آخر
عن معمر ، عن أيوب
أو غيره : أنّ عليّاً
الصفحه ١٤٠ : (١)
ـ؟ أم عند وسطها
أو عجيزتها ـ كما
تقوله العامّة
(٢) ـ؟
وهل السُـنّة
هي التسوية في
الجنائز أم التدرّج
الصفحه ١٤٢ : متزوّجاً
وله أولاد ، أو
مات بلا عقب ..
* ففي هامش
تاريخ
دمشـق
: «قال الزبير : وأمّا
زيد بن عمر ، فكان
له
الصفحه ١٤٨ : محمّـد
بن عبيد الله الآتي
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
، إلاّ أنّ كلاًّ
منهما وإن كان
محتَملاً في
الصفحه ١٥٤ : ضربك
، فلا تتّهم خالداً
...
كلّ هذه
النصوص تؤكّد على
أنّ زيداً ـ ابن
أُمّ كلثوم بنت
جرول ، أو ابن
الصفحه ١٦٢ : : «ذلك فرج
غُصبناه» (٣)
، أو : «غُصبنا عليه»
(٤).
وأقصى ما
يمكن هو الدلالة
على وقوع التزويج
عن إكراه
الصفحه ١٦٥ :
الشيعة من أنّه
قد هدّد عليّاً
بقطع يده بدعوى
السرقة ، أو رجمه
بدعوى الزنا ،
وأنّه لبّس ذلك
على عامّة
الصفحه ١٧١ : بالإمام
ـ أو وكيله ـ يزوّجان
الكافر؟ ألا يكون
الإمام معرّضاً
ابنته للزنا؟
* جواب
السؤال الأوّل
:
ادّعى
الصفحه ١٨٣ : المسلمين
أن ننكح فيهم ،
وهـذا إذا كان
فـي العقول سائـغاً
فالمرجع في تحليله
أو تحريمه إلى
الشـريعة.
وفعل
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ١٨٧ :
بيته ، فليس فيه
دلالة على أنّها
كانت بنتاً له
من فاطمة ; فقد تكون
ربيبته من أسماء
، أو من غيرها
الصفحه ١٨٨ : ءة
لعمر أكثر من كونها
مكرمة أو فضيلة
له.
نعم ، إنّهم
رجوا من نقلهم
نصوص التزويج أن
تتحوّل الكراهية
بين
الصفحه ١٩٢ : عمر
لكلامها وقوله
: كلّ الناس أفقه
من عمر حتّى ربّات
الحجال في خدورهنّ
(٩). أو : امرأة
أصابت ورجل أخطأ
الصفحه ٢١٨ :
عمّا قبله أو بعده،
وهو ماقتله من
قبل : ترتيب مفردات
ألفاظ القرآن
معكوساً.
٦ ـ وقد اتّبعت
في الحروف