البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٦/١٠٦ الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٦٥ : ؟»
فقال : «قوله : لم تسمّ.
فإن قلت : لِمَ ما
سمّته؟! قلت : عدم
تسميتها له لم
يكن تحقيراً أو
عداوةً
الصفحه ٧٥ :
في أنّه كان سكوتاً
أو نسياناً؟!
وأمّا قول
السـيّد ـ رحمه
الله ـ : بأنّ دعوى
عائشة ـ بأنّ رسول
الله
الصفحه ٧٦ : من الجزء الرابع
من المستدرك ـ
للحاكم ـ أو من
تلخيصـه ـ للذهبي
ـ.
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ترويجاً لغرضها
حتّى لو كان تافهاً
أو كان حراماً.
وكلّفها
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرّةً
الصفحه ٧٨ : السُـنن والأخبار
; فراجع ص ٢٩٤ ج ٦ من كنز
العمّال ، أو ص
١١٥ ج ٨ من طبقات ابن
سعد حيث ترجم شراف
بنت خليفة
الصفحه ٨٨ : : هذه بتيك.
أو على قولها
(٤) : كنت
ألعب بالبنات ويجيء
صواحبي فيلعبن
معي ، وكان رسول
الله يدخلهنّ عليّ
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٩١ : : «كنت أتتبّع
غضب أمير المؤمنين
عليهالسلام
إذا ذكر شيئاً
أو هاجه خبر ، فلمّا
كان ذات يوم كتب
إليه بعض
الصفحه ٩٩ : بهذا
، لقد قال الله
: (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم).
فقال
الصفحه ١٠١ : ء على المنافق
ولعنه.
أو بالإمكان
الاقتصار على التشهّد
، والصلاة على
النبيّ وآله ،
والدعاء للمؤمنين
فقط
الصفحه ١١٤ :
السبعين ليغفر
الله للمنافقين
; لعدم وضوح معنى
الآية : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين
الصفحه ١١٩ : صورة القيام
عند القبر وإن
لم يدع ويستغفر
له ، أو كان القيام
عند قبره بالدعاء
عليه واللعن له
، فإنّ هذا
الصفحه ١٢٣ :
الاْليمَ) (٢)
، أنتم عالة ، فلا
ينفلتنّ أحد إلاّ
بفداء أو ضربة
عنق ...
وفي رواية
: فقال رسول الله