البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٦/٩١ الصفحه ٢٦٠ :
الفائق
١ / ٣٣٠، حرف الحاء ـ
الحاء مع الواو
، الفرزدق ، عجزه.
فإِنَّكَ
سوفَ تَعْقِلُ
أَو تَناهَي
إِذا
الصفحه ٢٩٢ :
٤ / ١١١٤، ض م ن.
كأَنَّ
أَطْباءَها في
الصَّيْفِ إِذ
غَرَزَتْ
أَو
لَجَّبَتْ أَو
دَنا منهنَّ تَلْجِيبُ
الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ٣٥٢ : بمعني الماضي،
كـ : شتّانَ، بمعني
: افترق ... وبمعني
المضارع كـ : أوّه،
بمعني : أتوجّع»
(١).
وقال
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٤٢٢ : حديث : (واسم
أبيه اسم أبي) على
فرض صحّته ليس
بقوّة ثبوت الحديث
الآخر ، ممّا يجب
طرحه أو تأويله
الصفحه ٤٧١ :
من كلّ
ريب وشائبة، وأنّ
النصّ القرآني
الموجود هو المتواتر
دون نقصان أو زيادة
منذ عصر
الصفحه ١٠ :
في اجتهاد أو رأي
فهو كافر ، أمّا
الشيعة الإمامية
الصفحه ٢١ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يوكل دين الله
ـ وهو في مهد نشأته
ـ إلى الأهواء
، أو يتّكل في حفظ
شرائعه على الآراء
، من غير
الصفحه ٢٥ :
الدواعي للإنكار
عليها ولو من أهل
البيت أنفسهم بما
فيهم عليّ بن أبي
طالب أيّام خلافته
أو قبلها ، لدليل
على
الصفحه ٢٧ : في
الرواية والراوي
معاً ، لابدّ من
تحقّقها حتّى يخرّج
الرواية أو يخرّج
للراوي ، وهذا
أمر لا يجهله أحد
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٢ : عليه [وآله]
وسلّم لنفسه أو
الصفحه ٣٨ : بثلاث
، قال : أخرجوا المشركين
من جزيرة العرب
، وأجيزوا الوفد
بنحو ما كنت أجيزهم
، وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٤٤ : وبين
الطرف الآخر ..
وكأنّ هذا
المفتري جاهل أو
يتجاهل القاعدة
المقرّرة في الجرح
والتعديل في هذا