البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٦/٦١ الصفحه ٣٧ : أصل في كتاب
معتبر أو رواية
صحيحة.
وهنا نسأل
الرافضة ـ والموسوي
واحد منهم ـ : إن
كان ما تزعمونه
حقّ
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ١٥٠ :
إذاً ، كان
جعفر بن محمّـد
مشترك بين الثقة
وغيره ، فهو إمّا
جعفر بن محمّـد
الأشعري ، أو جعفر
بن
الصفحه ١٧٣ : عمر
: «قد علمنا ما بك»
(٣) ، أو
: «لا والله ، ما ذاك
بك ، ولكن أردت
منعي» (٤)
، أو قوله للعبّاس
ـ كما
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ١٩٤ : ،
التي شهدت واقعة
الطفّ سنة ٦٠ للهجرة
وماتت في ١٥ رجب سنة
٦٢ ، أو ٦٥ ، أو سنة ٧٤ ،
وهي عند عبـد الله
بن
الصفحه ٢٤٩ : البيت
الأوّل او الثاني
وقال : «وفي رواية
أُخري» وساق البيت
الثالث.
الغريبين
١ / ١٣٦، ب ب ب.
الفائق
الصفحه ٢٩١ : الأبرص.
واهِيةٌ
أَو مَعِينٌ مُمْعِنٌ
أَو
هَضْبَةٌ دونَها
لُهُوبُ
الغريبين
٦ / ١٧٦٣
الصفحه ٢٩٩ :
والقصد
في الطاعات ، بأيّ
شيء يتحصّل ، بذكر
أو فعل أو رياضة
أو الترقّي للنفس
في الكمالات القدسـيّة
الصفحه ٣٤٨ :
وفي كلامه
أوّل محاولة لتعريف
(اسم الفعل) ، بأنّه
: اسم بمعنى فعلِ
الأمر أو الفعل
الماضي.
وقال
الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٣٦٢ : هدىً
للمتّـقين) (٤).
ولا يخفى
أنّه لو كان فيه
أيّ تحريف أو تبديل
أو زيادة أو نقصان
لسقطت عنه
الصفحه ٤١٦ : فتركه
غيري ، فيردّه
عليه ; فيقول : إنّـا
لا نقبل شـيئاً
أعطيناه.
فيلبث في
ذلك سـتّـاً أو
سـبعاً أو
الصفحه ٢٠ : مسلم
له شيء يوصي فيه
أن يبيت ليلتين
، إلاّ ووصيّته
مكتوبة عنده. انتهى
..
أو سمعت
نحواً من هذا ; فإنّ
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها